advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لا يُصدق.. معتمر يحاول خنق والده داخل المسجد النبوي

محمد يوسف

الأربعاء, 7 يناير, 2026

06:18 م

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الغضب والصدمة، بعد توثيقه واقعة اعتداء معتمر على والده المسن داخل المسجد النبوي الشريف، في مشهد صادم وغير مسبوق.

تفاصيل الواقعة داخل الحرم النبوي

وأظهر الفيديو شابًا – تبين أنه معتمر باكستاني – وهو يعتدي على والده محاولًا خنقه بيديه داخل المسجد النبوي، في تصرف وصفه المتابعون بغير الإنساني، خاصة أن الواقعة حدثت في أحد أقدس الأماكن لدى المسلمين.

ووفقًا لما ظهر في المقطع، فقد أمسك الشاب برقبة والده بعنف ورفض تركه، في محاولة واضحة لإنهاء حياته، قبل أن يتدخل رجال أمن الحرم النبوي وعدد من المتواجدين لإنقاذ الرجل المسن.

تدخل أمني حاسم وإنقاذ الأب

ولولا سرعة وبسالة تدخل رجال أمن الحرم النبوي، لكانت الواقعة انتهت بجريمة قتل داخل المسجد، حيث تمكنوا – بصعوبة – من تخليص الأب من قبضة نجله، وطرح الشاب أرضًا والسيطرة عليه وتقييده تمهيدًا للقبض عليه.

مطالب بالمحاسبة وتطبيق القانون

وعقب السيطرة على المعتدي، تم التحفظ عليه تمهيدًا لإحالته إلى جهات التحقيق المختصة، خاصة أن الواقعة تمثل شروعًا في القتل، فضلًا عن وقوعها داخل المسجد النبوي، ما يزيد من جسامتها القانونية والشرعية.

غضب واسع على مواقع التواصل

وانتشر الفيديو بشكل واسع، وسط حالة من الذهول والاستياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عن أسباب تصاعد مثل هذه السلوكيات العنيفة داخل الحرمين الشريفين، مطالبين بتوقيع أقصى العقوبات على المعتدي ليكون عبرة لغيره.

وأكد كثيرون أن ما حدث لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، مشددين على أن الاعتداء على الوالد جريمة أخلاقية وإنسانية ودينية، لا يقرها دين ولا عقل، خاصة في مكان مقدس يُفترض أن يكون ملاذًا للسكينة والطاعة.

واقعة تعيد الجدل حول السلوكيات داخل الحرمين

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من واقعة أخرى شهدها الحرم المكي، حين حاول معتمر الانتحار، قبل أن يتدخل أحد رجال الأمن وينقذ حياته، في مؤشر مقلق على تكرار سلوكيات غير مألوفة داخل أقدس بقاع الأرض.

ويبقى التساؤل مطروحًا حول أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، إلا أن الثابت – بحسب إجماع المتابعين – أن ما حدث جريمة مكتملة الأركان، لا مبرر لها، ولا يمكن التساهل معها، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.