شهدت محافظة كفر الشيخ حادثًا صادمًا، حيث نجى طفل في اللحظات الأخيرة من محاولة قتله على يد مجموعة من المراهقين الذين ينتمون إلى عصابة صغيرة متخصصة في سرقة الهواتف المحمولة.
تفاصيل الواقعة
توثّق كاميرات المراقبة لحظات الرعب التي عاشها الطفل، عندما استدرجه أفراد العصابة إلى منطقة نائية بعيدًا عن الأنظار. وكان أحد المراهقين، الذي يقود المجموعة ويبلغ من العمر حوالي 20 عامًا، مصحوبًا بمجموعة من الفتيان دون سن العشرين. وعند وصول الضحية إلى المكان المجهول، أخرج المهاجمون أسلحة بيضاء مهددين إياه بأن يسلم هاتفه المحمول أو يواجه الموت.
وفقًا لما نشرته شقيقة الضحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد كان الأخ يعتقد في البداية أنه ذاهب للعب مع أصدقائه، قبل أن يدرك أن الأمر كان مخططًا مسبقًا من العصابة لسرقته بالقوة. وبينت الفتاة أن صوت أخيها وصراخه أثناء تهديده كان سببًا في تدخل إحدى السيدات المارة، التي نادت على الناس ليتدخلوا وينقذوا الطفل في الوقت المناسب، مما حال دون وقوع الكارثة.
تنامي ظاهرة العصابات بين الأطفال
الواقعة أثارت مخاوف الأهالي من تنامي ظاهرة العصابات بين الأطفال والمراهقين، حيث تشير العديد من الحوادث السابقة إلى تورط أطفال في جرائم خطيرة تشمل السرقة والاعتداء بالسلاح الأبيض وحتى القتل. ورغم محاولات الأهالي التعامل مع هذه الظواهر، فإن بعض الأسر تتجاهل تصرفات أبنائها أو تقلل من خطورتها، معتبرينها شقاوة عابرة، وهو ما يعزز نشاط هذه العصابات ويهدد سلامة المجتمع.
دعوات للجهات الأمنية
طالب الأهالي وزارة الداخلية بالتحرك بشكل عاجل من خلال حملات أمنية حقيقية لإزالة الأسلحة البيضاء من الشوارع وملاحقة تجار المخدرات، لمنع تكرار هذه الحوادث قبل أن تتطور إلى جرائم أكثر خطورة. وشددوا على ضرورة حماية الأطفال والمواطنين من تأثير هذه الظواهر العنيفة، مؤكّدين أن اليقظة المجتمعية والتدخل المبكر يمكن أن يساهم في إنقاذ الأرواح.