حذر سام ألارديس، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، بشأن مستقبله مع الفريق الإنجليزي بعد الأزمة الأخيرة التي شهدتها العلاقة بينه وبين المدير الفني الحالي أرني سلوت.
يأتي ذلك بعد أن أثارت تصريحات صلاح الأخيرة ضد إدارة ليفربول والمدرب جدلاً واسعًا، وفتح الباب أمام التكهنات حول إمكانية رحيله عن النادي في الفترة المقبلة.
وأكد ألارديس في تصريحات لشبكة "ليفربول إيكو" الإنجليزية أن النادي الإنجليزي قد يبيع صلاح إذا تلقى عرضًا مغريًا من نادٍ آخر، مشيرًا إلى أن الولاء في كرة القدم أمر نسبي، سواء بالنسبة للاعبين أو للأندية التي قد تتخلى عن لاعبيها إذا كانت الظروف ملائمة.
وأضاف: "لقد حدث هذا من قبل مع لاعبين آخرين، مثل جوردان هندرسون، الذي كان من الممكن أن يغادر النادي مجانًا بعد انتهاء عقده، لكن ليفربول استفاد ماليًا وحصل على حوالي 20 مليون جنيه إسترليني".
وتابع ألارديس قائلاً: "عندما يصل اللاعب إلى مرحلة معينة في عمره ويأتي عرض مغرٍ، النادي عادةً لن يتردد في السماح برحيله فورًا".
وفي المقابل، نفى فريدريك ماسارا، المدير الرياضي لنادي روما الإيطالي، أي مفاوضات جادة مع محمد صلاح لعودته إلى صفوف الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يحمل جواز سفر أوروبي، وأن الفريق لا يمتلك حاليًا أي مكان متاح للاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي ضمن قائمته.
وأوضح ماسارا أن فكرة التخلي عن أحد اللاعبين لإتاحة المجال لصلاح غير مطروحة في الوقت الحالي، وبالتالي يغلق روما الباب أمام أي انتقال محتمل في هذه الفترة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشارك فيه محمد صلاح مع منتخب مصر في منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025، استعدادًا لمواجهة دور الـ16 أمام منتخب بنين.
ويظل مستقبل صلاح مع ليفربول محل متابعة واهتمام جماهيري، خصوصًا بعد جلوسه على مقاعد البدلاء خلال بعض المباريات الأخيرة، مما أثار جدلاً واسعًا حول موقفه داخل النادي الإنجليزي وامكانية انتقاله لأي نادي آخر.