عمرو اديب
انتقد الإعلامي عمرو أديب بشدة اشتراط بعض المدارس الخاصة والدولية في مصر حصول الوالدين على مؤهل دراسي عالي كشرط لقبول أبنائهم، واصفاً الإجراء بغير المنطقي والطبقي الذي يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص ويحمل طابعاً "عنصرياً"."
عباس العقاد ما كملش تعليمه"
خلال برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر يوم الجمعة 2 يناير 2026، استشهد أديب بالأديب الكبير عباس محمود العقاد الذي توقف تعليمه عند الابتدائية لكنه أصبح أحد أعظم أدباء ومفكري العصر الحديث، قائلاً: "عباس العقاد ما كملش تعليمه، لكن لو كان عايش دلوقتي كانوا هيرفضوا ابنه في المدرسة بسبب مؤهله!".
أكد أديب أن النجاح والعبقرية لا ترتبطان بالشهادات فقط، وأن هذا الشرط يحد من فرص الأطفال الموهوبين من أسر متوسطة أو بسيطة، مشدداً على أن دور المدرسة تقديم تعليم جيد بغض النظر عن خلفية الأسرة."
لا يمكن تبرير تصرف رمضان صبحي"
تطرق أديب إلى واقعة لاعب الكرة رمضان صبحي الذي ذكر سابقاً أنه حصل على مؤهل دراسي لضمان قبول أبنائه في مدرسة معينة، متسائلاً: "تخيل لو محمد صلاح كان هنا، مكنش هيعرف يدخل أبناؤه مدرسة؟".
أضاف أنه لا يمكن تبرير مثل هذه التصرفات، وأن التمييز غير مبرر.
دعوة لتدخل الوزارة
طالب أديب وزير التربية والتعليم بالتدخل الفوري لحماية حقوق الجميع، مؤكداً أن مؤهلات أحد الوالدين لا يجب أن تمنع الآخرين من تحسين مستقبل أبنائهم، وأن هذا الشرط يخالف مبادئ العدالة التعليمية.
أثار حديث أديب تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، حيث أيد الكثيرون رأيه معتبرين الشرط "غير تربوي"، بينما دافع آخرون عنه كوسيلة لضمان بيئة ثقافية متجانسة.
يأتي النقاش وسط جدل متزايد حول شروط القبول في المدارس الخاصة، مع دعوات لتنظيمها رسمياً.