توفي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، السباح جون ماجد، لاعب نادي الغابة الرياضي من ذوي الهمم، متأثرًا بإصابته عقب حادث غرق تعرض له داخل حمام السباحة بالنادي في منطقة مصر الجديدة، وذلك بعد أيام من وجوده داخل غرفة الرعاية المركزة في حالة صحية حرجة.
وكان جون ماجد، البالغ من العمر 18 عامًا، قد نُقل إلى المستشفى عقب الحادث مباشرة، حيث جرى إيداعه في الرعاية المركزة بعد توقف كامل في وظائف المخ، وسط محاولات طبية مكثفة لإنقاذ حالته، إلا أن وضعه الصحي شهد تدهورًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية قبل إعلان وفاته رسميًا.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تعرض اللاعب لحالة إعياء مفاجئة أثناء تدريبه داخل حمام السباحة بنادي الغابة، حيث ظهرت عليه تشنجات حادة داخل المياه، ما عرضه لخطر الغرق بعد ابتلاعه كمية كبيرة من الماء، قبل أن يفقد الوعي داخل الحوض.
وبحسب روايات شهود عيان، تمكن مدربو السباحة من إخراج اللاعب من المياه وإنقاذه في اللحظات الأخيرة، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، حيث تم حجزه تحت الملاحظة الطبية بعد تدهور حالته الصحية.
وأشار شهود إلى أنه أثناء نقل اللاعب إلى المستشفى باستخدام كرسي متحرك، سقط من أعلى الكرسي، ما تسبب في إصابته بالرأس وفقدانه درجة من الوعي، ليتم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات القريبة من النادي، حيث خضع للعلاج وبقي تحت الرعاية الطبية لعدة أيام.
وشهدت الحالة الصحية للاعب تدهورًا متسارعًا خلال الفترة الماضية، مع استمرار توقف وظائف المخ، إلى أن تم إعلان وفاته رسميًا في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، وسط حالة من الحزن داخل الأوساط الرياضية.
وفي تصريحات صحفية، اتهمت والدة اللاعب إدارة نادي الغابة بالإهمال، مؤكدة أن نجلها فقد الوعي مرتين متتاليتين، وأن التدخل لم يكن بالسرعة المطلوبة، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير.
وقالت والدة جون ماجد: «مش هسيب حق ابني.. أنا مريضة وتعبانة وعشان كده كنت مخلياه يتدرب مع مدرب خاص، إزاي المدرب يسيبه ومبقاش جنبه»، مشيرة إلى أن نجلها كان يتدرب منذ 9 سنوات مع مدرب متخصص، خاصة أنه يعاني من اضطراب التوحد.
وطالبت أسرة اللاعب بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادث، لمحاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود تقصير أو إهمال، مع دعوات واسعة داخل الوسط الرياضي بضرورة تشديد إجراءات السلامة داخل حمامات السباحة، خاصة أثناء تدريب اللاعبين من ذوي الهمم.