advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الوطنية للانتخابات: تدوينة الرئيس السيسي بشأن الانتخابات مثّلت دعما قويا لعمل واستقلال الهيئة

مصطفى علوان

الخميس, 1 يناير, 2026

07:02 م

أكد المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، مساء اليوم الخميٍس، أن تدوينة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تعقيبا على الممارسات الخاطئة التي شابت المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، حملت نبضا وطنيا خالصا وحرصا عميقا على قيم الديمقراطية وإجراءاتها، كما أنها مثلت سندا ودعما قويا لعمل واستقلال الهيئة الوطنية للانتخابات.

وقال المستشار أحمد بنداري، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم؛ لاستعراض مجريات اليوم الثاني من تصويت المصريين في الخارج بجولة الإعادة للدوائر المُلغاة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب بموجب أحكام قضاء مجلس الدولة، إن “التدوينة الرئاسية” جاءت تأكيدا أن الدولة المصرية، هي دولة مؤسسات، وتقف صفا واحدا لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وأضاف “لقد كانت انتخابات مجلس النواب الجارية حاليا، من أصعب الاختبارات التي جاهدنا واجتهدنا فيها، لإثبات جدية وحزم الهيئة الوطنية للانتخابات في إدارة الاستحقاق الانتخابي، وضبط التجاوزات”.

وتابع “كما أن الأيام الماضية أثبتت أن الحارس الأكبر للديمقراطية في مصر، هم المصريون أنفسهم، فهم الذين دافعوا عن الديمقراطية، وهم الذين تزاحموا على صناديق الانتخاب، وهم الذين رفضوا الخروقات، وهم الذين أبلغوا عنها، وهم الذين أشادوا بجدية التعامل معها”.

وأوضح “أننا في الهيئة الوطنية للانتخابات ندرك أن أي عمل بشري، لا يخلو من محاولات التجاوز أو المخالفة، ولكن ما يبعث على الفخر والاطمئنان، هو أن هذه التجاوزات لم تمر مرور الكرام، وإنما اصطدمت بجدار الوعي الشعبي”، مشيرا إلى أن بلاغات المواطنين والناخبين، ورفضهم لأي خروقات انتخابية، هي الدليل الأوضح على أن صوت المواطن هو السياج الحامي الوطن.

وقال المستشار أحمد بنداري “إن حرصكم على الإبلاغ عن أي وقائع مخالفة، مثّل أعلى درجات المواطنة الإيجابية. وكذلك كانت الهيئة الوطنية للانتخابات بجهازها التنفيذي وكوادرها القضائية والإدارية، حريصة على حماية هذا الاستحقاق المهم للحياة السياسية والبرلمانية في الدولة المصرية، والذي استغرق 99 يوما ابتداء من الإعلان عن الجدول الزمني في 4 أكتوبر الماضي، وانتهاء بإعلان نتيجة جولة الإعادة القائمة في 10 يناير الجاري”.

وشدد على أن الهيئة الوطنية للانتخابات بذلت جهدا استثنائيا يلامس حدود التضحية، لضمان أن يكون صندوق الاقتراع هو الحكم الأوحد.

وأضاف “أننا ندرك أن عظمة العملية الانتخابية لا تكمن فقط في الإقبال، بل في نقاء النتائج، ولقد سعينا أن تكون كل خطوة، من فتح الأبواب حتى لحظة الحصر العددي، كالشمس في نقاء ضوئها ووضوحه.. أننا نرفض أي صوت يتم شراؤه أو أن يتم ترويع الناخبين، ونسعى فقط لصوت الضمير الحي”.

ومن ناحية أخرى، أعلن مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، بدء أعمال فرز أصوات الناخبين داخل 31 مقرا انتخابيا خارج البلاد، لافتا إلى أن العملية الانتخابية لا تزال مستمرة بداخل 108 لجان اقتراع أخرى.

وقال المستشار أحمد بنداري: إن جميع لجان الاقتراع خارج البلاد، والتي تقع بداخل مقار البعثات الدبلوماسية المصرية والموزعة على 117 دولة حول العالم، كانت قد فتحت أبوابها في مواعيدها المقررة في التاسعة صباحا وفق التوقيت المحلي لكل دولة، وذلك لاستقبال الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني، وآخرها اللجنة الانتخابية بمقر القنصلية العامة المصرية بمدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي بدأت في موعدها المحدد والذي وافق الساعة السابعة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة.

وأشار إلى انتهاء اليوم الانتخابي الثاني والأخير في 31 لجنة اقتراع خارج البلاد بمقار البعثات الدبلوماسية المصرية من سفارات وقنصليات، حيث بدأت بها على الفور أعمال فرز أصوات الناخبين والحصر العددي لها ورصد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح.

كما أكد اكتمال كافة الاستعدادات الخاصة بإجراء جولة الإعادة في هذه الدوائر الانتخابية داخل البلاد، والتي ستبدأ صباح بعد غد السبت وتستمر على مدى يومين متتاليين، مشيرا إلى أن عدد لجان الاقتراع الفرعية يبلغ 2230 لجنة تتوزع على المحافظات العشر.