نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر سعودي قوله إن الحكومة اليمنية فرضت قيودًا على حركة الطيران القادمة من الإمارات، في خطوة تهدف إلى تهدئة حالة التصعيد الأخيرة، مشيرًا إلى أن وزير النقل التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي رفض توجيهات الحكومة اليمنية المتعلقة بملف الطيران.
وأكد المصدر أن القيود شملت الرحلات الجوية من أبوظبي ودبي، موضحًا أن القرار جاء ضمن إجراءات مؤقتة لاحتواء التوترات، وليس تصعيدًا إضافيًا في العلاقات.
وفي وقت سابق، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي على أن قرار إنهاء التواجد الإماراتي في اليمن لا يعني القطيعة أو التخلي عن العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا أن الخطوة تأتي في إطار تصحيح مسار التحالف وبما يخدم الأهداف المشتركة.
وأوضح العليمي أن حماية الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية تمثل مسؤولية وطنية، نظرًا لما تحققه من مكاسب محورية في دعم جهود استعادة الدولة اليمنية، محذرًا في الوقت ذاته من مخاطر التفريط في هذه الشراكة.
وأضاف أن القرارات الأخيرة لم تكن بدافع التصعيد أو الانتقام، وإنما جاءت استجابة لمقتضيات المرحلة الحالية، وبما يتماشى مع الهدف الأساسي المتمثل في دعم معركة استعادة الدولة، سواء عبر المسار السلمي أو العسكري.
وفيما يخص القضية الجنوبية، أكد العليمي التزام جميع الأطراف بمعالجتها في إطار وطني جامع، بعيدًا عن الصراعات المسلحة، بما يعزز فرص الاستقرار ويحافظ على وحدة الصف الوطني، مشددًا على أن أي إجراءات مستقبلية ستظل موجهة نحو دعم المسار الوطني وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.