advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد طلاقها من  5 سنين.. بيستقوي عليهم عشان 4 بنات ومفيش راجل معاهم

محمد يوسف

الخميس, 1 يناير, 2026

02:01 م

شهدت إحدى مناطق محافظة الشرقية تصاعدًا ملحوظًا في حدة الخلافات العائلية بعد انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر قيام رجل بالاعتداء المتكرر على أسرة طليقته، والتي تتكون من أربع بنات، وسط ترويع وتهديد مستمر لهم. وتأتي الواقعة في إطار خلافات زوجية سابقة بين الزوجين، حيث سبق وأن انفصلا منذ خمس سنوات، إلا أن الخلافات لم تنته، واستمرت التهديدات والمضايقات تجاه الأسرة.

تفاصيل الاعتداءات

أظهرت التحقيقات الأولية أن الزوج السابق اعتاد اقتحام منزل طليقته، والتعدي على محتوياته، بالإضافة إلى الاعتداء عليها بالسب والتهديد بالعنف، ما تسبب في حالة من الرعب داخل الأسرة. وتلقى مركز شرطة الزقازيق بلاغًا من ربة المنزل المتضررة، والتي أكدت تعرضها هي وأسرتها لمضايقات مستمرة من قبل الزوج السابق، كما أن أفراد الأسرة الآخرين كانوا يشاركونه في أعمال الترويع والتهديد.

وأكدت التحقيقات أن الاعتداءات لم تقتصر على التعدي الشخصي، بل شملت أيضًا التهديد بأذية والد الأسرة الذي يعاني من عملية قلب مفتوح، بالإضافة إلى تكسير محتويات المنزل، ما أسفر عن أضرار مادية ونفسية بالغة للأسرة.

ردود الأفعال والمجتمع

أثارت الواقعة موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع الأسرة ومطالب باتخاذ إجراءات قانونية صارمة، وبين من دعا إلى التروي وتوخي الحذر قبل إصدار الأحكام، مؤكدين على أهمية اللجوء للجهات الرسمية لحماية الأسرة وحفظ الحقوق.

وشددت الأسرة على استمرار المضايقات من قبل الزوج السابق وأقاربه، فيما أبدت الأم استياءها الشديد من هذا الوضع، مؤكدة أن جميع المحاولات السابقة لتسوية الخلافات سلمياً لم تفلح في وضع حد للاعتداءات.

التحرك القانوني

على ضوء البلاغات المقدمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوج السابق، وتم تحرير محاضر بالواقعة، كما تولت النيابة العامة التحقيق في ملابسات الاعتداءات والتهديدات المستمرة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية الأسرة المتضررة وضمان عدم تكرار هذه التجاوزات.

وأكدت السلطات أهمية التزام جميع المواطنين بالقانون، وحذرت من اللجوء إلى العنف أو التهديد لحل الخلافات العائلية، مشددة على أن حماية الأسرة والمجتمع هي أولوية قصوى للجهات الأمنية والقضائية.