أكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد القوات المسلحة السودانية، أن القوات المسلحة تخوض معركة وجودية وكرامة من أجل وحدة السودان وكرامته، مشدداً على أن النصر قادم لا محالة، وأن أوهام تقسيم البلاد أو تفكيكها لن تتحقق أبداً، مهما راهنت عليها قوى خارجية أو داخلية.
جاءت تصريحات البرهان في كلمة مصورة وجهها إلى الشعب السوداني بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال السودان (1 يناير 1956 - 2026)، حيث وجه رسالة طمأنة خاصة لأهل دارفور وكردفان وكل المناطق المتأثرة بالحرب، قائلاً إن الجيش يخوض معركة الاستقلال الجديدة من "الهمجية والبطش والاستعمار في ثوبه الجديد"، على حد تعبيره، في إشارة إلى تمرد قوات الدعم السريع.
أوضح البرهان أن القوات المسلحة والقوات المساندة تعمل على تأسيس دولة مواطنة تسع الجميع، مؤكداً أن السودان سيظل موحداً، وأن الشعب السوداني قادر على طرد التمرد كما طرد الاستعمار سابقاً، معبراً عن ثقته في قدرة الشعب على صناعة التاريخ وإنهاض الدولة رغم التحديات والنكبات.
وفي سياق المصالحة، شدد رئيس مجلس السيادة على أن أبواب المصالحة الوطنية لا تزال مفتوحة أمام الجميع، مرحباً بكل من يرغب في الانضمام إلى "صوت الوطن والحق"، مشيراً إلى أن الوطن فسيح ويتسع لجميع أبنائه دون استثناء.
اختتم البرهان كلمته بتأكيد أن السودانيين سيحتفلون قريباً بطرد التمرد وتحقيق النصر النهائي في دارفور وكردفان وكل أنحاء البلاد، مجدداً ثقته في حسم المعركة لصالح الدولة والشعب، ومؤكداً أن من خان الوطن أو باعه لن ينتصر، وأن أوهام الخارج لن تتحقق على أرض الواقع.