قال السفير معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سابقًا، إنه لا يساوره أي شك في أن إسرائيل والولايات المتحدة تعتزمان توجيه ضربات جديدة إلى إيران، مؤكدًا أن هذا التوجه أصبح واضحًا من خلال تصريحات الطرفين، حتى قبل اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
التصعيد في لبنان وسوريا تمهيد لإعادة استهداف طهران
وأوضح خليل، خلال تصريحاته للإعلامية فيروز مكي ببرنامج «مطروح للنقاش» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد كل من لبنان وسوريا يأتي في إطار التحضير لإعادة استهداف إيران. وأكد أن هذه التحركات العسكرية لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي الأوسع المتعلق بالصراع مع طهران.
تغيير النظام هدف يتجاوز الملف النووي
وأشار مندوب مصر السابق بالأمم المتحدة إلى أن الهدف من هذه التحركات لا يقتصر على المنشآت النووية الإيرانية، لافتًا إلى أن الحديث الأمريكي عن تدميرها بالكامل ينطوي على قدر من المبالغة. وأضاف أن الهدف الحقيقي يمتد إلى محاولة تغيير النظام في إيران، وهو ما وصفه بأنه هدف أمريكي قديم منذ اندلاع الثورة الإيرانية، ولم تتخلَّ عنه واشنطن أو تل أبيب.
ازدواجية المعايير في ملف الصواريخ الإيرانية
وتطرق خليل إلى مسألة القدرات الصاروخية الإيرانية، موضحًا أنها لا تخضع لأي اتفاقيات دولية، ومعتبرًا أن السعي لنزع سلاح دولة تبعد آلاف الكيلومترات أمر غير مفهوم وغير مقبول. وأكد أن هذا التوجه يتناقض مع واقع قيام إسرائيل بشن ضربات عسكرية في مناطق متعددة تشمل غزة وسوريا ولبنان واليمن والعراق، إضافة إلى إيران، ما يعكس ازدواجية واضحة في المعايير الدولية.