شهدت مدينة بني سويف مشهدًا مأساويًا بعد انتشال جثة الطفل إياد، البالغ من العمر 9 سنوات، من ترعة الإبراهيمية، عقب غرقه منذ ثلاثة أيام أثناء محاولته التوجه لمقر عمل والده في أحد المقاهي القريبة. وحرصت فرق الإنقاذ النهري على البحث المستمر لمدة ثلاثة أيام، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على أهالي المدينة وعائلة الطفل.
تفاصيل الحادثة وحالة البحث
أوضحت التحريات أن الطفل كان في طريقه إلى مقر عمل والده حين انزلقت قدماه وسقط في الترعة، ولم يتمكن أحد من إنقاذه على الفور. وعلى مدار ثلاثة أيام، ظلت فرق الإنقاذ النهري تبحث في الترعة عن الطفل المفقود، وسط مشاهد مؤثرة لعائلته التي كانت تقف على الشاطئ تنادي عليه بلا توقف، حيث ظهرت الأم وهي تتضرع وتقول بصوت مملوء بالألم "يا إياد رد عليا.. اطلع بقى يا إياد"، فيما كان الأب يصرخ بأعلى صوته نادياً على نجله وسط موجة من الحزن والأسى.
انتشال الجثة والإجراءات القانونية
تمكنت فرق الإنقاذ أخيرًا من انتشال جثة الطفل من الترعة، ونقلها إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، التي بدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لبحث ظروف وملابسات الحادث. وبعد الانتهاء من الإجراءات الرسمية، تم تسليم الجثمان إلى أهله لتشييع جنازة مهيبة من مسجد أبو بكر الصديق بشارع الأتوبيس القديم، وسط حضور كبير من أهالي المدينة، الذين شاركوا العائلة مشاعر الحزن والأسى على فقدان الطفل.
مشهد مأساوي يلمس القلوب
شكلت الواقعة صدمة كبيرة لأهالي بني سويف، الذين تابعوا جهود البحث المستمرة لثلاثة أيام، كما أعادت إلى الأذهان أهمية الانتباه لأطفالنا بالقرب من المجاري المائية، وسط مشاعر الحزن العميقة على فقدان طفل صغير وسط أسرته ومجتمعه.