كشفت الملكة كاميلا، زوجة الملك تشارلز الثالث، لأول مرة عن حادث تحرش جنسي تعرضت له في سن المراهقة أثناء ركوبها القطار، وكيف دافعت عن نفسها بكعب حذائها، معبرة عن "الغضب الشديد" الذي انتابها آنذاك.
جاء الكشف خلال حلقة خاصة من برنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4، سُجلت في 31 ديسمبر 2025، حيث تحدثت كاميلا (المعروفة سابقاً باسم كاميلا شاند) عن الحادثة التي وقعت وهي طالبة.
قالت: "كنت أقرأ كتابي، فهاجمني هذا الصبي - أو الرجل - ودافعت عن نفسي". وأضافت: "أتذكر نزولي من القطار، فنظرت إليّ أمي وقالت: لماذا شعرك غير مرتب؟ ولماذا زر مفقود من معطفك؟".أوضحت الملكة أنها شعرت بغضب هائل، وأنها "نسيت نوعاً ما" الحادثة، لكن ذكراها "تلازمها منذ زمن طويل".
يأتي هذا الكشف في سياق حملاتها الطويلة ضد العنف المنزلي والجنسي، التي استمرت أكثر من عقد.
سُجلت المحادثة مع جون هانت، معلق سباقات الخيل البالغ 60 عاماً، وابنته آمي (32 عاماً)، التي فقدت أمها كارول (61 عاماً) وشقيقتيها هانا (28 عاماً) ولويز (25 عاماً) في هجوم وحشي بالسهام والسكاكين في يوليو 2024، على يد كايل كليفورد، حبيب لويز السابق والجندي السابق البالغ 26 عاماً، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد ووصفه القاضي بـ"رجل غيور يحتقر النساء".
أشادت كاميلا بشجاعة هانت وابنته، قائلة: "أينما كانت عائلتكما الآن، ستكون فخورة بكما للغاية".
أثارت تصريحات الملكة تفاعلاً واسعاً، مع إشادة بجرأتها في مشاركة تجربة شخصية لدعم ضحايا العنف الجنسي، في خطوة تعكس التزامها طويل الأمد بدعم الناجيات ومكافحة هذه الجرائم.