أكد مندوب الصومال لدى جامعة الدول العربية رفض بلاده القاطع لأي سياسات تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الصومال لن يكون طرفًا في أي مخططات ترمي إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
جاء ذلك خلال الاجتماع العربي الطارئ المخصص لبحث الاعتراف الإسرائيلي بما يُسمى “أرض الصومال”، حيث أوضح المندوب أن بلاده ستعمل خلال توليها رئاسة مجلس الأمن الدولي في يناير المقبل على إفشال المخططات الإسرائيلية، مؤكدًا أن هذه التحركات لا تمثل تهديدًا لدولة عربية بعينها فقط، بل تشكل خطرًا على الأمن القومي العربي وأمن البحر الأحمر على وجه الخصوص.
ودعا مندوب الصومال الدول العربية إلى الوقوف صفًا واحدًا إلى جانبه في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مجددًا تمسك بلاده بوحدة أراضيها ودعمها الثابت للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.