شهدت مدينة مُسطرد بالقليوبية جريمة مأساوية، راح ضحيتها الشاب أحمد الشهاوي، صاحب محلات الشهاوي في سوق البلاستيك، إثر مشادة مع طليقته أسماء، التي طعنته بسكين أثناء تواجدهم في المحل بعد خلافات زوجية سابقة.
وفقًا للتحريات، كان أحمد قد طلق زوجته أسماء وتزوج بعد ذلك من امرأة أخرى. بعد 10 أيام فقط، حضرت أسماء إلى محل زوجها السابق، وحدثت مشادة انتهت باعتداء متبادل، قبل أن تقوم بطعن أحمد في كتفه الأيسر، ما أدى إلى وفاته فورًا أمام أنظار أخيه.
وأشار شهود العيان إلى أن أخ أحمد تدخل وهاجم أسماء، ما تسبب لها بإصابات بالغة في الرأس واليد والكتف، ليتم نقلها للمستشفى لتلقي العلاج، بينما جرى نقل جثة الضحية إلى مستشفى وادي النيل لإجراء الصفة التشريحية.
وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وأمرت بحبس المتهمة أسماء أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بعد أن تم تحرير محضر بالحادث والتصريح بدفن جثة الضحية عقب انتهاء الفحوصات الطبية.
الجريمة أثارت حالة من الصدمة في مُسطرد، نظرًا لسمعة أحمد الشهاوي الطيبة وأخلاقه المعروفة بين أهالي المنطقة، فيما سلطت الضوء على حجم الخلافات الزوجية التي قد تتطور إلى حوادث مأساوية إذا لم يتم التعامل معها بحكمة.
في الوقت نفسه، وردت تصريحات من أحد المقربين لأسماء تشير إلى وجود خلافات إضافية أثناء الواقعة، وزعمت تعرضها لإصابات بالغة في الجمجمة والوجه واليد اليمنى، بالإضافة إلى وجود روايات تتناقض مع التحريات الرسمية، حيث أكدت الشرطة على متابعة جميع الأدلة لمعرفة ملابسات الحادث بشكل دقيق.