في تطور دبلوماسي بارز، أبلغ ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي، الوسطاء الدوليين رسمياً بأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستبدأ حيز التنفيذ في شهر يناير المقبل.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب التسريبات الإعلامية الإسرائيلية، إلى البناء على ما تحقق في المرحلة الأولى وتعميق التفاهمات الأمنية والسياسية لضمان تحويل التهدئة المؤقتة إلى استقرار دائم في القطاع.
ملامح المرحلة الثانية: ممرات إنسانية ورقابة صارمة
وفقاً لـ "خطة ترامب"، ترتكز المرحلة الثانية على عدة محاور تنفيذية تشمل تفعيل التزامات متبادلة بين الأطراف المعنية، وأبرزها:
ـ تأمين الممرات: فتح ممرات إنسانية دائمة وضمان تدفق مستدام للمساعدات الإغاثية.
ـ آليات الرقابة: تفعيل لجان دولية لمراقبة وقف إطلاق النار ومنع أي خروقات ميدانية.
ـ التمهيد للإعمار: بدء التحضيرات التقنية واللوجستية لملف إعادة إعمار قطاع غزة وتثبيت قواعد الاستقرار.
ترامب و"مجلس السلام الخاص بغزة"
يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اعتزام إدارته الكشف عن "مجلس السلام الخاص بغزة" خلال العام المقبل.
ووصف ترامب هذا المجلس بأنه سيكون "حجر الزاوية" في رسم مستقبل القطاع وتحديد مسار القضية الفلسطينية، مشيراً إلى وجود زخم دولي غير مسبوق للمشاركة في هذا الإطار السياسي والأمني الجديد الذي تسعى واشنطن لفرضه كواقع ميداني.
دور الوسطاء في تعزيز الثقة
أشار التقرير إلى أن الوسطاء الدوليين يضطلعون بدور محوري في هذه المرحلة لضمان التزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق.
وتعتمد الخطة الأمريكية على هؤلاء الوسطاء في تذليل العقبات التقنية وبناء جسور الثقة اللازمة للانتقال من المربعات العسكرية إلى ترتيبات إدارية وسياسية طويلة الأمد تحت إشراف "مجلس غزة" المزمع تشكيله.