أدلى المتهم باعترافات تفصيلية مروعة حول كيفية تخلصه من جثة المجني عليه، حيث أقر باستخدام "أجنة وشاكوش" لتكسير أرضية الغرفة.
وكشف الجاني أنه قام بحفر جزء من الأرضية لدفن القدم اليمنى للضحية، ثم موه الجريمة بوضع طبقات من الرمل والأسمنت وتسوية الأرضية تماماً لتبدو طبيعية ولا تثير الشبهات.
رأس الضحية في حفرة "تحت التجهيز"
ولم يتوقف المخطط الإجرامي عند هذا الحد، بل صعد المتهم إلى الطابق الثاني بالعقار، مستغلاً وجود شقة "تحت الإنشاء"، ليبحث عن مخبأ لبقية الأشلاء.
وأوضح المتهم أنه استغل حفرة مخصصة لتركيب "قاعدة الحمام" ووضع بداخلها رأس المجني عليه، ثم قام بسكب خليط أسمنتي فوقها لإغلاقها نهائياً وإخفاء معالم الحفرة.
الإرشاد عن مكان الأشلاء
وفي ختام اعترافاته، أقر المتهم أمام جهات التحقيق بأنه انهار عقب إلقاء القبض عليه من قبل رجال المباحث، حيث أرشد ضباط قسم شرطة الدخيلة عن الأماكن الدقيقة التي دُفنت فيها الرأس والقدم، مما مكن الأجهزة الأمنية من استخراجها واستكمال إجراءات التحقيق.