شهدت منطقة أبو يوسف بحي العجمي بالإسكندرية جريمة هزت الرأي العام، بعد العثور على أجزاء من جثة مرمية في صندوق قمامة، وسط حالة من الرعب بين السكان وأهالي المنطقة.
تفاصيل الواقعة
بدأت الحكاية بين شابين يعملان باليومية ويشتركان في سكن شقة في المنطقة منذ ثلاث سنوات. قبل عام، شارك المجني عليه المتهم في نقل "عفش" سيدة من أبو يوسف إلى البيطاش، لتتهمهما السيدة لاحقًا بسرقة مبلغ 1200 جنيه كان في درج "الكمودينو". المتهم نفى الاتهام وقتها.
إلا أن الخلاف تصاعد يوم الجمعة الماضي عندما طالب المجني عليه المتهم بالمبلغ نفسه مجددًا، ووجه له اتهامات بالسرقة. حدثت مشادة كلامية عنيفة بينهما، ما دفع المتهم للتخطيط للتخلص من صديقه.
تنفيذ الجريمة البشعة
استغل المتهم خروج زميلهما الثالث للشغل، وأغلق باب العمارة والشقة، ثم استدرج المجني عليه إلى غرفة صغيرة وطعنه عدة طعنات في الرقبة والبطن حتى وفاته. بعد ذلك، قطع المتهم جثة الضحية إلى أجزاء، ودفن جزءًا في الشقة، بينما وضع أجزاء أخرى في شوال وحمله على ظهره وألقاها في صندوق القمامة.
الكشف عن الجريمة والقبض على المتهم
تم اكتشاف الجريمة بعد أن عثر المارة على أجزاء الجثة في صندوق القمامة وأبلغوا الشرطة. وكشفت كاميرات المراقبة الواقعة، حيث ظهر المتهم وهو يحمل الشوال ويرميه في الصندوق. تمكنت قوات الأمن من القبض عليه، واعترف بجريمته كاملة أمام النيابة.
الإجراءات القانونية
قررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وسط حالة من الرعب والصدمة بين سكان العقار والمنطقة بأكملها، الذين لا يزالون متأثرين ببشاعة الحادث.