شهدت العاصمة التركية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث عقد وفد من حركة حماس برئاسة الدكتور خليل الحية، اجتماعاً رفيع المستوى مع رئيس الاستخبارات التركية.
وتركزت المباحثات حول تقييم مخرجات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبحث الآليات التنفيذية للانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يضمن استدامة الهدوء الميداني وتخفيف المعاناة الإنسانية عن المدنيين بعد فترات طويلة من النزاع.
وأكد وفد الحركة خلال الاجتماع التزامه الكامل ببنود التهدئة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تهدف إلى وضع خطة عمل واضحة تمنع أي خروقات ميدانية.
وتتضمن ترتيبات المرحلة الثانية تعزيز إجراءات حماية المدنيين وتأمين البيئة اللازمة لبدء عمليات الإغاثة الواسعة، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان تحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى استقرار طويل الأمد يمهد لإعادة الإعمار.
وتبرز تركيا في هذه المرحلة كشريك استراتيجي في تسهيل الحوار وتوفير الدعم اللوجستي والفني اللازم لتنفيذ الاتفاقيات.
وأشار وفد حماس إلى أن التعاون مع الاستخبارات التركية يهدف إلى ضمان الانتقال السلس بين مراحل الاتفاق، مع التركيز على الرقابة الدقيقة للمواقف على الأرض.
واعتبرت الحركة أن نجاح المرحلة الثانية يمثل خطوة جوهرية نحو إرساء أسس السلام المستدام وحماية الحقوق الإنسانية لسكان القطاع.