أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمسكه بسياسة الحصار المفروض على فنزويلا، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتهاون مع أي محاولات للالتفاف على هذه الإجراءات.
واعتبر ترامب أن أي استيلاء على النفط الأمريكي من قبل فنزويلا يمثل انتهاكًا صريحًا للحقوق الاقتصادية للولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن ستتعامل بحزم لاستعادة ما وصفه بحقوقها المسلوبة، مع الاستمرار في ممارسة الضغوط على الحكومة الفنزويلية حتى تحقيق أهدافها المعلنة.
واتهم ترامب فنزويلا بالاستيلاء غير القانوني على النفط الأمريكي، مشددًا على أن بلاده ستواصل سياسة الضغط المكثف، فيما سبق له تصنيف النظام الفنزويلي كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، مع فرض حصار كامل وشامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل أو تخرج من البلاد.
من جانبها، ردت الرئاسة الفنزويلية على تصريحات ترامب، معتبرة أن لهجة الرئيس الأمريكي ذات طابع استعماري وتشكل تهديدًا مباشرًا لسيادة فنزويلا.
وأوضحت أن الرئيس نيكولاس مادورو أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بتداعيات هذه التهديدات على السلم الإقليمي، مؤكدًا رفضه لتصريحات ترامب التي اعتبر فيها نفط البلاد وثرواتها ملكًا للولايات المتحدة.
كما نفى وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ما جاء على لسان ترامب، مؤكدًا أن بلاده لم تقم بسرقة أي نفط أمريكي وأن تصريحات الرئيس الأمريكي قائمة على أوهام وادعاءات غير صحيحة، مؤكدة على موقف فنزويلا الثابت في الدفاع عن سيادتها الوطنية ومواردها الاقتصادية.