advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صاحبة ترند "تعدد الأزواج" بالغربية في أول ظهور: الكلام دا والله محصلش.. أنا عايزة أموّت نفسي

مصطفى علوان

الثلاثاء, 16 ديسمبر, 2025

10:35 م

في أول ظهور إعلامي لها بعد تصدرها مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت السيدة المعروفة إعلاميًا بصاحبة ترند «تعدد الأزواج» بمحافظة الغربية، لتكشف تفاصيل صادمة عن أزمتها، نافية جميع الاتهامات التي وُجهت إليها، ومؤكدة أنها تعرضت للتشهير والضغط النفسي الشديد حتى وصلت لرغبة في إنهاء حياتها.

وقالت السيدة التي تُدعى «هيام»، في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء، إن كل ما تم تداوله حول زواجها من خمسة رجال في وقت واحد «عارٍ تمامًا من الصحة»، مؤكدة أن زوجها السابق هو من لفّق هذه الاتهامات وشهّر بها في محاولة للضغط عليها وإجبارها على العودة إليه.

وأضافت: «والله الكلام ده محصلش.. أنا اتشهرت واتدمرت نفسيًا، ووصلت إني أفكر أموّت نفسي».

وأوضحت هيام أنها تزوجت زوجها الأخير زواجًا عرفيًا بعد طلاق رسمي موثق من زوج سابق، مشيرة إلى أن هذا الزواج كان قصير المدة ولم يستمر سوى 20 يومًا، بسبب ما وصفته بـ«سوء المعاملة والسمعة السيئة».

وقالت إنها فوجئت منذ الأيام الأولى بتصرفات غير مقبولة، جعلتها تهرب من المنزل في حالة انهيار نفسي، مؤكدة أنها لم تجد أي أمان أو استقرار.

وكشفت هيام أن الخلافات تصاعدت بسبب محاولات زوجها فرض نمط حياة لم تقبله، أبرزها إجبارها على ارتداء النقاب، إضافة إلى توجيه اتهامات لها بالسرقة والاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة، نفتها جملة وتفصيلًا.

وأكدت: «الفلوس اللي بيقول عليها ما كانتش موجودة أصلاً، وهو حالته المادية معروفة، وبيشتغل على توك توك، وعايش في شقة إيجار».

وأضافت أن زوجها اتهمها بسرقة مبالغ تراوحت بين 208 و300 ألف جنيه في روايات متناقضة، إلى جانب اتهامها بسرقة مشغولات ذهبية وأثاث، وهو ما نفته تمامًا، موضحة أنها تركت كل ما يخصه ولم تأخذ أي شيء، رغم وجود وصلات أمانة ونص ورشة مسجلة باسمها، قائلة: «ما قبلتش آخد حاجة مخالفة، وسيبت كل حاجة بإرادتي».

وتطرقت هيام إلى اتهامات أخطر، تتعلق بتعذيب ابنة زوجها، مؤكدة أن هذه الاتهامات ظالمة ومؤلمة، وأنها كانت تتعامل مع الطفلة كأنها ابنتها، وتتكفل بمصاريفها من معاش والدها، ولديها تسجيلات وشهود يثبتون ذلك.

وأضافت أن الطفلة كانت تتعرض للإهمال وسوء المعاملة من والدها، وهو ما دفع المدرسة للتواصل معها أكثر من مرة.

كما شككت في صحة التحريات الأمنية التي استند إليها زوجها، موضحة أن الاستعلام تم داخل منزل عائلته وبين أقاربه، وليس من الجيران أو المحيطين بها، قائلة: «طبيعي أهله يقفوا معاه، لكن الحقيقة معروفة لكل اللي حوالينا».

وأكدت هيام أن تسجيلات صوتية جرى تداولها عنها تم اقتطاعها من سياقها، وكانت تهدف فقط لإثبات براءتها من تهمة السرقة، مشيرة إلى أنها كانت تسايره بالكلام تحت ضغط وتهديد، وليس اعترافًا بأي ذنب. وقالت: «كنت بس عايزة أثبت إني ما سرقتش وما أذيتش بنته».

وفي ختام حديثها، وجهت هيام استغاثة إلى المسؤولين، مطالبة بإنصافها ووقف ما وصفته بحملة التشهير التي دمرت حياتها وسمعتها، قائلة: «أنا عايزة حقي، الراجل ده دمرني نفسيًا، ومفيش جواز ولا رجوع بالعافية». وأضافت برسالة مؤثرة: «حسبنا الله ونعم الوكيل.. أنا خلاص تعبت ومش قادرة أكمّل بالشكل ده».

وأكدت أن كل ما تطلبه هو الحماية القانونية ورد اعتبارها، بعد أن أصبحت حديث الشارع دون ذنب، مشددة على أن ما تعرضت له يفوق قدرتها على التحمل، وسط حالة من الانهيار النفسي الشديد.