تصدر حادث اعتداء أشقاء على شقيقهم الأكبر، المسن، في قرية كفر الطائفة بمركز كفر الشيخ، عناوين الأخبار بعد أن كشف الضحية عن تفاصيل الواقعة لأول مرة، مؤكداً أنه بعد وفاة والده تحمل مسؤولية إخوتهم، لكن محاولته حماية حقوق بناته الأربع قوبلت بالضرب والاعتداء الجسدي.
وقال المسن في تصريحاته: "شيلت مسئولية إخواتي بعد وفاة أبويا، ولما كتبت حقي لبناتي ردوا الجميل بضـ ـربي"، مشيرًا إلى أن الاعتداءات لم تتوقف منذ فترة طويلة، وأنه تعرض في الواقعة الأخيرة لكسر أسنانه بسبب الضرب المبرح من بعض أشقائه.
وأضاف: "إخواتي افتروا عليا وفوضت أمري لله فيهم"، موضحًا أن الخلافات تصاعدت حول حقه في كتابة شقته لبناته الأربع، حيث رفض ثلاثة من إخوته الاعتراف بحقوق البنات، مؤكدين أنهم "أولى" بالميراث.
وأفادت المصادر أن الأب الضحية يعاني من أمراض الضغط والسكر، ويعمل سائق تاكسي، بينما قام أحد الأشقاء بتحطيم الجدار الفاصل بين الشقتين باستخدام مطرقة كبيرة، واقتحم بقية الأشقاء الشقة بالقوة، محققين أضرارًا بالمحتويات، وهو ما أثار حالة من الرعب بين الجيران.
ووصلت الشرطة وسيارة الإسعاف إلى مكان الواقعة، وتم القبض على أحد المعتدين والضحية، بينما فر بقية الأشقاء، وتم تحرير محاضر لجميع الأطراف، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
وقالت إحدى بناته إن إخوتها سبق وأن هددوه وحطموا له تاكسيه بسبب رفضه كتابة الميراث لهم، مشيرة إلى أن سلوكهم يعتمد على أعمال بلطجة محلية وأن القرية بأكملها على علم بأساليبهم، بما في ذلك استخدام كلب عند بوابة المنزل لمنع الدخول والخروج.
وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً حول أحقية الأب في كتابة شقته لبناته وتأمين حقوقهن، وسط اختلاف الآراء بين بعض الفقهاء حول الميراث وحماية النساء من التمييز في تقسيم الممتلكات العائلية.