ارشيفية
روت والدة أحد الأطفال الضحايا في واقعة الاعتداء داخل إحدى المدارس الدولية الشهيرة بالتجمع الخامس، تفاصيل مروعة عن ما تعرض له ابنها، مؤكدة عزمها على متابعة القضية حتى النهاية قائلة: "مش هسيب حق ابني مهما كان الثمن".
أفادت الأم أن ابنها عاد من المدرسة في يوم الواقعة متعباً جداً، وعندما حاولت تغيير ملابسه اشتكى من ألم شديد، ليخبرها بعدها أن "عمو بتاع الأمن" اعتدى عليه.
توجهت الأم فوراً إلى المدرسة لمواجهة الإدارة، لكنها فوجئت برد يصف ابنها بأن "خياله واسع"، مما زاد من غضبها وإصرارها على ملاحقة المتهم قانونياً.
تعود الواقعة إلى اتهام أمين أمن المدرسة بالتعدي على عدة أطفال في مرحلة رياض الأطفال، مع تصوير بعض الاعتداءات، وتم ضبط المتهم وبحوزته مواد إباحية ومقاطع فيديو.
أمرت النيابة بحبس المتهم وإحالته للجنايات، مع عرض الضحايا على الطب الشرعي، وسط تحقيقات موسعة لكشف عدد الضحايا الكلي.
أثارت القضية صدمة واسعة، مع مطالبات بتشديد الرقابة على العاملين في المدارس الدولية وحماية الأطفال.تستمر التحقيقات، مع دعوات للأسر بالإبلاغ الفوري عن أي شبهات.