بعد ظهور حالات تحرش جديدة بأحد مدارس التجمع، حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من أن الأطفال في مرحلة KG هم الفئة الأكثر استهدافًا في هذه الحوادث، خصوصًا في المدارس المميزة، مشيرًا إلى وجود عدة أسباب تجعلهم أكثر عرضة للخطر.
صغر السن والثقة الزائدة
أوضح شوقي أن صغر سن الأطفال وعدم قدرتهم على التعبير اللفظي عن ما يحدث لهم يجعلهم يمرون بتجارب غير طبيعية دون أن يدركوا أنها خطأ. وأشار إلى أن الأطفال غالبًا ما يعرفون المتحرش ويثقون فيه، سواء كان فرد أمن أو موظفًا بالمدرسة، خاصة إذا رأوا أولياء أمورهم يعطفون عليه، ما يسهل استدراجهم.
أساليب المتحرش
أكد الخبير أن المتحرش يستخدم حيلًا لإيهام الأطفال باللعب أو تقديم هدايا مثل البالونات والورود، بهدف الانفراد بهم دون شعورهم بالخطر. وأوضح أن الأطفال المستجدين، وصغر سنهم، لا يكون لديهم علاقات قوية مع زملائهم أو المعلمين، ما يحد من قدرتهم على التحدث عن ما يحدث أو طلب المساعدة.
دوافع المتحرشين
وأشار شوقي إلى أن دوافع المتحرشين تشمل الرغبات الجنسية المريضة، الشعور بالانتقام من المجتمع، واستغلال الثقة المفرطة لأولياء الأمور بالعاملين بالمدارس المميزة، إضافة إلى خوف الأسر من فضائح التحرش حفاظًا على سمعتها.
غياب الرقابة وتهيئة الظروف
لفت الخبير إلى أن غياب الإشراف أو عدم وجود كاميرات مراقبة، وكثرة العاملين من أمن وسائقين وعمال، تخلق ظروفًا مهيأة للمتنحرش للانفراد بالطفل، واختيار ضحاياه وفق مواصفات مثل الخجل أو قلة الكلام. وأضاف أن تجمع المدارس لمئات الأطفال يوميًا يُسهل التعرف عليهم واستهدافهم.
أهمية تعزيز الحماية
شدد الدكتور تامر شوقي على ضرورة تعزيز الرقابة والإشراف داخل المدارس المميزة، ووضع آليات حماية فعّالة لحماية الأطفال من أي تهديدات محتملة، وضمان بيئة آمنة لهم داخل المدرسة وخارجها.