advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عمرو أديب يسخر من فوز مرشح بـ47 صوتاً فقط: "لو عمل عزومة رمضان كان جاله أكتر".. فين الناخبين؟

ابتسام تاج

الجمعة, 12 ديسمبر, 2025

10:22 م

عمرو اديب

أشعل الإعلامي عمرو أديب، جدلاً واسعاً  تعليقا على  فوز مرشح مستقل في إحدى دوائر إعادة انتخابات مجلس النواب بـ47 صوتاً فقط، قائلاً حرفياً: «في مرشح للبرلمان حصل على عدد أصوات قليل جدًا، لدرجة إن لو كان عمل عزومة في رمضان أو حفل زفاف لابنه، كان هيجيله عدد أكبر من الحضور… السؤال: الناخبين فين اختفوا؟»

وأضاف أديب بسخرية على برنامج "القاهرة اليوم" على قناة ON،  :«الراجل ده لو عمل حفلة ميلاد أو عزومة عيد أضحى كان خد 200-300 صوت على الأقل.. بس اللي حصل ده يخلي الواحد يتساءل: الانتخابات دي لمين بالضبط؟»

التصريح جاء بعد إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات نتائج الجولة الأخيرة من الإعادة في 30 دائرة، حيث سجلت نسب تصويت منخفضة للغاية، بعضها لم يتجاوز 1.8% من إجمالي الناخبين (حوالي 250 ألف في الدائرة المعنية)، مما يعني أن أكثر من 98% تجاهلوا الصناديق تماماً.

وفي هذه الدائرة تحديداً، فاز المرشح المستقل بنسبة مشاركة قياسية منخفضة، أثارت موجة سخرية عارمة على الإنترنت قبل أن يعلق عليها أديب.

انتشر التصريح على وسائل التواصل، حيث تصدر هاشتاج #الناخبين_فين التريند في مصر خلال ساعات، مع تعليقات تضيف لمسة ساخرة: «عمرو أديب قالها صح.. لو المرشح ده عمل فرحة كان جاله أصوات أكتر من «47 صوت؟ ده حتى لو نزل يوزع فطيرة رمضان كان خد أكتر»

«الناس اختفت عشان شايفة إن النتيجة معروفة من الأول.. الانتخابات دي طقس شكلي وخلاص».الظاهرة ليست فردية، إذ سجلت جولات الإعادة في 30 دائرة (19 ملغاة بقرار الهيئة و11 بقرار المحكمة الإدارية العليا) نسب تصويت أدنى مستوى تاريخي، بعضها 2-3% فقط، مقارنة بـ35% في المرحلة الأولى.

وأكدت الهيئة في بيانها يوم 11 ديسمبر أن "التصويت في الدوائر الملغاة كان قياسياً منخفضاً"، مع 1775 لجنة اقتراع، لكن معظم الناخبين فضّلوا البقاء في المنازل.

يرى مراقبون، مثل الدكتور محمد جبريل خبير القانون الدستوري، أن هذا الانصراف الجماعي يعكس فقدان ثقة عميق في العملية الانتخابية، خاصة بعد انتشار "المال السياسي" في المرحلة الأولى (حيث قبضت الداخلية على عشرات المتورطين في شراء أصوات)، وتراجعه في الإعادة بفضل حملات أمنية مكثفة، لكن دون أن يعوض غياب الحماس الشعبي الناتج عن الإحباط الاقتصادي والشعور بـ"النتيجة المسبقة".

وفي تعليق سابق للنائب أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية، أن "التاريخ سيذكر للرئيس السيسي استخدامه الفيتو الرئاسي لإنقاذ النزاهة"، لكن سخرية أديب أبرزت الفجوة بين الرسمي والشعبي، مما يثير تساؤلات حول شرعية البرلمان الجديد الذي يُتوقع انعقاده في يناير 2026.