تعبيرية
حذر الدكتور هشام ماجد استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان في تصريحات خاصة لـ«المصير» من أن الدراسات العالمية والمحلية تؤكد أن هناك عوامل عدة قد تؤدي الى جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال ، منها وأهمها تعاطي المخدرات وخاصة الجديدة ، ومنها أيضا تعرض المغتصب نفسه للاعتداء عليه وهو صغير وعوامل أخرى مختلفة قد تؤدي الى هذا الفعل.
وقال دكتور ماجد أن الانحراف الجنسي من أهم أسبابه تعاطي المخدرات وخاصة الترامادول والآيس والاستروكس لأنها تُسقط كل الحواجز وتدفع المتعاطي للبحث عن المتعة بأي وسيلة حتى لو كانت مع طفل في مرحلة رياض الأطفال.
وأضاف أن السبب الثاني هو أن الجاني نفسه كان ضحية سابقة فيشعر بغضب مكبوت وينتقم من المجتمع بتكرار الجريمة والسبب الثالث الحرمان الجنسي الطويل الناتج عن تأخر الزواج أو المشاكل الزوجية الحادة.
وأطلق أستاذ الطب النفسي نداءً عاجلاً لكل أب وأم: الطفل في معظم الحالات لن يحكي صراحة لأنه خائف أو مهدد أو لا يفهم ما حدث فالواجب السؤال اليومي بهدوء عن تفاصيل اليوم كله ومراقبة أي تغيير سلوكي.
وحدد ماجد ست علامات إنذار مبكر إذا ظهرت على الطفل تكاد تؤكد تعرضه للاعتداء وهي تغيير مفاجئ في النوم مثل الكوابيس أو التبول اللاإرادي أو الخوف من النوم بمفرده فقدان الشهية أو الشراهة المفاجئة .
وتابع ماجد علامات التعرض للاغتصاب منها أيضا الخوف غير مبرر من شخص أو مكان معين مثل الحمام أو النادي أو المدرسة العزلة والبعد عن اللعب والأصدقاء آلام متكررة في البطن أو المنطقة التناسلية بدون سبب عضوي البكاء أو الانفعال الزائد بدون سبب واضح.
واختتم دكتور هشام ماجد أن الصمت أكبر حليف للمعتدي لو انتبه الأهل لأول إشارة وفتحوا حواراً هادئاً مع الطفل ممكن ننقذ حياة كاملة من الدمار النفسي.