شهدت محافظة بورسعيد صباح اليوم مشاهد مؤثرة خلال الزيارة الأولى لوالدة الطفل يوسف محمد، ضحية حادث الغرق في بطولة الجمهورية للسباحة، حيث جلست على الأرض بجوار قبره غير قادرة على تماسك دموعها، وسط حالة من الحزن التي لم تفارق الأسرة منذ وقوع المأساة.

مشهد مؤلم في المقابر
جلست والدة يوسف أمام قبره في حالة انهيار تام، بينما أحاط بها عدد من زملائه في فريق السباحة وأسرهم الذين حرصوا على مرافقتها في الزيارة، في محاولة لتقديم الدعم المعنوي لها خلال هذه اللحظات الصعبة.
أصدقاء يوسف يقدمون واجب العزاء
وفي وقت سابق من صباح اليوم الجمعة، زار أصدقاء السباح الصغير منزل أسرته في بورسعيد لتقديم العزاء، حيث وصل الفريق برفقة أسرهم لمواساة العائلة وتقديم الدعم في هذا المصاب الأليم.

حالة حزن شديدة داخل المنزل
سادت حالة من الحزن الشديد منزل أسرة يوسف، فيما فقدت والدته القدرة على تمالك دموعها لحظة استقبال المعزين، amid توافد الأصدقاء والأهالي للمشاركة في مواساة الأسرة التي تعيش واحدة من أصعب لحظاتها.
مطالبات بالتحقيق الكامل ومحاسبة المقصرين
وأكد زملاء يوسف وأسرهم تمسّكهم بمتابعة حقه القانوني، مؤكدين أن ما جرى لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، وأنهم سيقفون إلى جانب الأسرة حتى محاسبة كل من يثبت تقصيره في الواقعة.
تفاصيل الحادث
تعود الواقعة إلى وفاة السباح يوسف محمد، لاعب نادي الزهور، غرقًا داخل حمام السباحة أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية تحت سن 12 عامًا، وهو الحادث الذي أثار حالة واسعة من الحزن والاستياء داخل الوسط الرياضي وبين أسر اللاعبين.