advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تقرير سري... الصين قد تسحق الجيش الأمريكي في حرب تايوان.. "خسائر ثقيلة" في المحاكاة

ابتسام تاج

الخميس, 11 ديسمبر, 2025

01:19 م

الجيش الصيني

كشفت وثيقة أمريكية سرية عالية السرية، بعنوان "Overmatch Brief"، سيناريو "صادماً" يحذر من تفوق عسكري صيني كمي يمكن أن يُلحق هزيمة مدوية بالولايات المتحدة في حال اندلاع حرب حول تايوان، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم 8 ديسمبر 2025، وأعادت "تلغراف" البريطانية نشره اليوم الخميس 11 ديسمبر.

أثارت الوثيقة "ذعراً" بين المسؤولين الأمريكيين، حيث أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث في نوفمبر الماضي أن "نخسر كل مرة" في ألعاب الحرب ضد الصين، مشيراً إلى أن مسؤولاً أمنياً بيدن "شحب وجهاً" عند تلقيه التقرير في 2021، مدركاً أن "كل حيلتنا لدى الصينيين احتياطيات متعددة".

تشير الوثيقة، التي أعدها مكتب التقييم الشبكي في البنتاغون، إلى أن اعتماد واشنطن على أسلحة باهظة الثمن ومعقدة تقنياً يجعلها عرضة لتفوق بكين الكمي في الصواريخ الباليستية والفرط صوتية، التي يمكن إنتاجها بكميات هائلة وتدمير رموز القوة الأمريكية في دقائق.

في المحاكاة، تُدمر حاملات الطائرات مثل "يو إس إس جيرالد فورد" (تكلفتها 13 مليار دولار) مراراً، وتُسقط عشرات المقاتلات من الجيل الخامس (F-35)،

وتُحيّد قدرات الانتشار قبل الوصول إلى تايوان، بسبب ترسانة صينية تضم نحو 600 صاروخ فرط صوتي، إضافة إلى غواصات ديزل كهربائية هادئة وصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى.

يعزز التفوق الصيني في الإنتاج الرخيص والسريع، مقارنة بالبطء البيروقراطي والتكاليف المرتفعة لدى أمريكا، من صعوبة الردع، حيث قد تنفد واشنطن من الذخائر الأساسية في أسابيع، خاصة مع استنزاف المخزونات في دعم حلفاء آخرين مثل أوكرانيا.

وتحذر الوثيقة من هجمات سيبرانية صينية قد تشل شبكات الطاقة والمياه والاتصالات في قواعد أمريكية، مما يعيق اللوجستيات، وتُظهر أن "التفوق العسكري الحاسم" الأمريكي لم يعد مضموناً، مما يضع المحيط الهادئ أمام سباق تسلح محموم.

يرى الخبراء أن الوثيقة تضع واشنطن أمام "اختبار وجودي"، إذ يُعتبر السيطرة على تايوان "حتمية تاريخية" لشي جين بينغ، الذي أمر بجاهزية جيشه بحلول 2027، لكنه ينتظر تفوقاً ساحقاً لتجنب مخاطر داخلية.

وفي سياق متصل، كشفت "ديلي ميل" عن تدمير "جيرالد فورد" في محاكاة، مما يُظهر عجز البنتاغون عن "عقلية حروب الماضي"، معتمداً على أسلحة تقليدية مكلفة غير مناسبة للحروب الحديثة.

رغم سياسة "الغموض الاستراتيجي" الأمريكية، يُحذر التقرير من أن هذه التقييمات القاتمة تهدد الردع في الهادئ، وتُشعل سباقاً لإغلاق "النافذة" الاستراتيجية.