advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خلاف نادر بين واشنطن وتل أبيب بسبب سوريا.. ما السر؟

مصطفى علوان

الأربعاء, 10 ديسمبر, 2025

08:26 م

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن موقف إسرائيل العدائي تجاه سوريا أثار خلافًا نادرًا مع الولايات المتحدة، حيث يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حل سريع للتوترات المستمرة بين البلدين منذ عقود.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموقف الإسرائيلي أثار خيبة أمل في واشنطن، التي عادة ما تدعم إسرائيل بشكل مطلق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ترغب في مشاركة تل أبيب في جهود الوساطة مع سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني.

المفاوضات تصل إلى طريق مسدود

وفق التقرير، فإن المفاوضات بشأن صفقة أمنية برعاية أمريكية بين سوريا وإسرائيل وصلت إلى طريق مسدود.

وعلى الرغم من دعوات ترامب لإسرائيل للتوصل إلى اتفاق مشابه مع دمشق، إلا أن هناك مخاوف داخل إسرائيل من أن الموقف العدائي تجاه سوريا قد يؤثر سلبًا على العلاقات مع واشنطن، وهو أمر نادر الحدوث بالنظر إلى الدعم التاريخي الأمريكي لتل أبيب.

الغارات الإسرائيلية على بيت جن

في أواخر نوفمبر الماضي، شنت القوات الجوية الإسرائيلية ضربات على منطقة بيت جن، الواقعة على بعد 50 كيلومترًا من دمشق، ما أسفر عن مقتل 13 مدنيًا بينهم نساء وأطفال وإصابة 25 آخرين.

وجاءت هذه الضربات بعد مواجهة بين القوات الإسرائيلية وسكان محليين أثناء محاولة الجيش توقيف أشخاص في المنطقة.

هضبة الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية

بعد تغيير السلطة في سوريا أواخر 2024 ووصول الإدارة الجديدة برئاسة الرئيس المؤقت أحمد الشرع، احتلت إسرائيل منطقة عازلة أمنية على هضبة الجولان جنوب سوريا، ونفذت عدداً من العمليات الجوية لتدمير القدرات القتالية للجيش السابق لنظام بشار الأسد.

وفسرت تل أبيب هذه الإجراءات بأنها تهدف لحماية المستوطنات الشمالية ومنع وصول الأسلحة والمعدات العسكرية إلى السلطات الجديدة في دمشق.

شروط إسرائيل لسحب قواتها

أوضحت الصحيفة أن المفاوضات بين إسرائيل وسوريا حول اتفاقية أمنية مستمرة منذ عدة أشهر، لكنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض إسرائيل مطلب الشرع بسحب القوات الإسرائيلية من جميع المواقع التي احتلتها جنوب سوريا بعد رحيل الأسد.

وذكرت المصادر أن تل أبيب قد توافق على سحب بعض القوات فقط في حال تم التوصل إلى اتفاق سلام شامل، وليس اتفاقية أمنية محدودة، وهو ما يبدو بعيد التحقيق في الوقت الحالي.