شهدت محكمة جنايات الإسكندرية لحظة تاريخية اليوم بعد قرار إحالة أوراق "الجنايني"، المتهم بهتك عرض الأطفال بمدرسة بالإسكندرية للغات، إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في تطبيق عقوبة الإعدام.
وقررت المحكمة بالإجماع تحديد جلسة 1 فبراير 2026 للنطق بالحكم بعد ورود رأي المفتي، وسط توقعات موافقته على تنفيذ أقصى عقوبة بحق المتهم، لتكون رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال.
جاء ذلك بعد بلاغات تقدم بها أولياء أمور 4 تلاميذ تعرضوا لهتك العرض داخل حديقة المدرسة، وأسفرت التحقيقات عن تعدي المتهم على 3 فتيات وولد، ما أدى إلى ضبطه وتحويله للنيابة للتحقيق.
وكشف محامي الضحايا، طارق العوضي، عن وجود أكثر من 14 بلاغًا إضافيًا من أولياء أمور طلاب آخرين ضد متهمين جدد في وقائع منفصلة، مؤكداً أن النيابة العامة ستباشر التحقيق فيها قريبًا.
وأشار المحامي إلى أن قرار المحكمة يعد أول تطبيق لقانون تعديل 2018 الذي ينص على عقوبة الإعدام لكل من يرتكب جريمة هتك العرض أو الاغتصاب المقترن بالخطف، مؤكداً أن هذا القرار يمثل رسالة طمأنة للمجتمع ويعكس عدالة القضاء.
وطالب محامي الضحايا وزارة التعليم بوضع المدرسة تحت الحراسة التعليمية، وإعادة توزيع الطلاب على مدارس أخرى، وسحب ترخيص المدرسة نهائيًا لضمان حماية الأطفال، مشددًا على دور المجتمع المدني إلى جانب القضاء في حماية أبنائنا.
وردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي أبدت ارتياحها من القرار، معتبرين أنه سيكون رادعًا لكل من يفكر في الاعتداء على الأطفال، ويأملون أن تشمل العدالة جميع المتهمين في قضايا مماثلة.