في إطار حرص بنك مصر على دعم القطاع الصحي وتعزيز حق المواطنين في الحصول على خدمة طبية لائقة، شهد د. خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وهشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، مراسم توقيع بروتوكول تعاون جديد بين الجانبين.
وتم توقيع البروتوكول، يوم الثلاثاء، حيث وقّعت د. فاطمة الجولي، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، مع د.م. شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، بحضور قيادات رفيعة من الطرفين.
تفاصيل الدعم المقدم للمستشفيات
بموجب الاتفاق، يقدّم بنك مصر دعمًا ماليًا بقيمة نحو 67.5 مليون جنيه لشراء الأجهزة والمعدات الطبية لخمسة مستشفيات تابعة لوزارة الصحة والسكان، وهي: "مستشفى حميات العباسية ـ مركز طفل العباسية (القاهرة) ـ مستشفى دسوق العام (كفر الشيخ) ـ مستشفى الطلبة سبورتنج (الإسكندرية) ـ مستشفى القرين المركزي (الشرقية)".
ويهدف هذا الدعم إلى رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتحسين مستوى الرعاية داخل هذه المستشفيات.
نموذج للتعاون البنّاء لتحقيق التنمية المستدامة
أعرب د. خالد عبدالغفار عن تقديره لدور بنك مصر الرائد في دعم المنظومة الصحية المصرية، مؤكدًا أن البروتوكول يمثل نموذجًا متميزًا للتعاون بين المؤسسات المصرفية والجهات الحكومية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص تشكل عنصرًا أساسيًا في تنفيذ رؤية "مصر 2030" وتطوير البنية التحتية الصحية في البلاد.
الصحة أولوية في المسؤولية المجتمعية
من جانبه، أثنى هشام عكاشه على الجهود الكبيرة التي تبذلها مستشفيات وزارة الصحة باعتبارها ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأكد أن دعم بنك مصر يأتي انطلاقًا من دوره المحوري في مجال المسؤولية المجتمعية، خاصة أن قطاع الصحة يعد من أهم القطاعات المؤثرة في حياة الأفراد.
وأوضح أن البنك يسعى إلى تعزيز جودة الخدمات الطبية ودعم توجه الدولة نحو تطوير المستشفيات الحكومية لضمان رعاية صحية آمنة وفعّالة لجميع المواطنين.
استثمارات بنك مصر في التنمية المجتمعية
كشف عكاشه أن بنك مصر يخصص نحو 1.5 مليار جنيه سنويًا لبرامج التنمية المجتمعية، مؤكدًا حرص البنك على المشاركة الفعالة في المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز جودة الحياة.
وأضاف أن استراتيجية البنك ترتكز دائمًا على دعم الاستدامة والرخاء للمجتمع المصري، بما يعكس قيم المؤسسة ويعزز دورها الوطني.

