كشفت "سكاي نيوز " عربية في تقرير لها اليوم الثلاثاء، سبب رفض المجموعة العربية والإسلامية مشاركة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في رئاسة أو المشاركة في اللجنة الإدارية الدولية لإدارة قطاع غزة.
بلير مواقفه منسجمة مع إسرائيل
وأشار التقرير إلى أن هذا الموقف جاء بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، التي ترى أن بلير لا يمتلك إجابات واضحة حول دور الحكومة الفلسطينية في إدارة غزة، فضلاً عن عدم انسجام موقفه مع توجهات الحكومة الإسرائيلية.
وأوضح المصدر أن الإدارة الأميركية استجابت بشكل إيجابي لهذا الموقف، في إطار المرحلة الثانية لخطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المتعلقة بإدارة غزة، مؤكدًا أن الدول العربية والإسلامية تمسكت بأن تكون اللجنة الإدارية الفلسطينية لغزة تحت إشراف الحكومة الفلسطينية في رام الله.
وأكد المصدر أن واشنطن باتت مقتنعة بضرورة وجود دور فاعل للسلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة، وسيتم ذلك على مراحل تبدأ بإدارة المعابر ثم التوسع تدريجيًا نحو السيطرة الكاملة على القطاع بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.
توني بلير أُزيح من قائمة المرشحين لعضوية مجلس السلام
وكانت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية قد كشفت، الإثنين، أن توني بلير أُزيح من قائمة المرشحين لعضوية مجلس السلام الذي خطط الرئيس الأميركي لإنشائه في غزة، بعد اعتراضات من عدة دول عربية وإسلامية، رغم أن بلير كان المرشح الوحيد الذي اختاره ترامب بعد إعلان خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع بين إسرائيل وحركة حماس في سبتمبر الماضي، ووصفه بأنه "رجل طيب للغاية".
يأتي هذا التطور في ظل تأكيد المجتمع الدولي على أهمية دور السلطة الفلسطينية في أي حل لإدارة قطاع غزة، بما يعزز استقرار القطاع ويفتح الطريق أمام خطوات عملية لإعادة البناء والتنمية تحت إشراف فلسطيني مباشر.