ذكرت صحيفة The Athletic البريطانية أن نادي ليفربول الإنجليزي يشهد حالة من التوتر بين النجم المصري محمد صلاح والمدرب أرني سلوت، في ظل تراجع مقلق في نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة. ويأتي ذلك بعد أن جلس صلاح على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار جدلاً واسعًا حول علاقته بالمدرب واستمراره في الفريق.
محمد صلاح يعبر عن استيائه
أوضح النجم المصري أنه لا يتحمل مسؤولية تراجع أداء ليفربول، مشيرًا إلى وجود فتور واضح في علاقته بالمدرب الهولندي، وافتقار للعلاقة للتقدير والاحترام، وهو ما اعتبره مؤشرًا على احتمالية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وأشارت الصحيفة إلى أن صلاح كان لاعبًا أساسيًا في 53 مباراة متتالية بالدوري على مدار 19 شهرًا قبل أن يتم استبعاده مؤخرًا، بما في ذلك مباراة التعادل 3-3 أمام ليدز يونايتد.
تباين المعاملة داخل الفريق
وأبرزت الصحيفة أن كبرياء محمد صلاح تضرر بشكل كبير بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية، رغم أنه كان اللاعب الوحيد الذي بدأ في الهزيمتين الأخيرتين على ملعب أنفيلد أمام نوتنجهام فورست وآيندهوفن، في حين احتفظ لاعبو آخرون بأماكنهم في التشكيلة الأساسية رغم الأداء الضعيف. وأضافت الصحيفة أن صلاح كان يراقب أخطاء زملائه مثل إبراهيما كوناتي وجاكبو، متسائلًا عن سبب اختلاف المعاملة معه مقارنة بالآخرين.
مستقبل مجهول للنجم المصري والمدرب
خلصت الصحيفة إلى أنه إذا لم يتم إصلاح العلاقات بين صلاح والمدرب، فقد يضطر أحدهما أو كلاهما إلى الرحيل، مشيرة إلى أن الدعم المستمر لملاك النادي للمدرب يجعل من الصعب توقع وقوف الإدارة إلى جانب النجم المصري في المستقبل القريب. وتثير هذه التطورات تساؤلات كبيرة حول قدرة ليفربول على الحفاظ على توازن الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.