advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أرملة إسماعيل الليثي تنهار: "بناتنا ميعرفوش إنه مات.. بدعي على كل اللي شمت فيّ"

ابتسام تاج

الجمعة, 5 ديسمبر, 2025

09:05 م

شيماء سعيد

فجّرت خبيرة التجميل شيماء سعيد، أرملة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، قنبلة عاطفية في لايف مباشر عبر تيك توك، حيث عبرت عن ألمها الشديد واستيائها من انتقادات الجمهور بعد وفاة زوجها وابنها، مطالبةً بتركها في حالها لتربية بناتها اليتيمتين. 

وقالت شيماء، التي فقدت ابنها "ضاضا" قبل وفاة إسماعيل في حادث سير مروع في نوفمبر الماضي، وهي تعاني من اكتئاب حاد أدى إلى إغماءات متكررة وعلاج نفسي: "في كل الليلة دي اللي وقف جنبي 2 أو 3، أنا عارفة إنكم بتردوا غيبتي.. الدنيا صغيرة ومش دايمة لحد، لما رحت كشفت امبارح الدكتور قالي لازم تطلعي من الاكتئاب، لأني مش هينفع أتعب أكتر من كده.. أن ورايا بنتين بيتربوا، أتمنى الناس تسيبني في حالي واللي بيقول كلام مالوش لازمة كل واحد هيجيله يوم". 

وتابعت بدموع: "أنا بدعي على كل شخص اتكلم عليا إن ربنا يردلي حقي في الدنيا علشان يبقى عبرة، وفي كل حد شمت فيا إن جوزي اتاخد مني، بحق جاه النبي يتاخد جوزك منك منه بنفس الطريقة والإحساس.. هو أنا مكتوب عليا الوحدة؟ الوحدة بقت من نصيبي وقسمتي.. الناس تسيبني في حالي لأن عندي بنات بتتربى، وهتكبر وتشوف اللي بيتقال على والدتهم.. مبقاش بعمل خير طول عمري وألاقي سيرة وحشة، ليه يتاخد عني انطباع مش أنا؟". 

وأكدت شيماء، التي لديها أكثر من 2 مليون متابع على تيك توك وتعمل خبيرة تجميل، أنها لم تعد تتقبل الشفقة أو الانتقادات: "مش مقدرين المصيبة اللي أنا فيها.. أيًا كان اللي حصل الواحدة متتمناش أبدًا أن جوزها يروح منها.. محدش يتخيل أن جوزها يروح من حياتها للأبد.. لحد دلوقتي البنات متعرفش حاجة.. هقولهم إيه؟ لحد دلوقتي مش مستوعبين أن رضا راح.. أقولهم إيه عن أبوهم؟". 

جاء اللايف بعد أيام من استغاثتها للنائب العام بسبب تدمير سيارتها في جراج، قائلة: "ابني وجوزي ماتوا، والعربية اللي بصرف بيها على اليتامى اتدمرت"، مما أثار حملة تضامن واسعة. 

 وكشفت شقيقتها سلمى عن حالتها النفسية المتدهورة، حيث تعيش على المهدئات وتفقد الوعي، مشددة: "ادعوا لها.. هي غلبانة وعايزة تعيش". 

الفيديو انتشر كالنار في الهشيم، مع هاشتاج #دعم_شيماء_سعيد يتصدر الترند، وتضامن من نجوم مثل أحمد سعد ومنة شلبي، اللواتي وصفتاها بـ"الأم الصابرة". إسماعيل الليثي، الذي توفي بكسر في الجمجمة بعد حادث أثناء عودته من حفل زفاف، ترك وراءه إرثاً فنياً شعبياً، بينما تواجه شيماء تحديات التربية والمعيشة وسط أزمات متتالية.