شهدت مواجهة ليفربول ضد سندرلاند في الجولة الرابعة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز جدلًا واسعًا بعد ظهور النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء للمرة الثانية على التوالي، بعد أن سبق أن جلس احتياطيًا في المباراة السابقة أمام وست هام يونايتد.
خلال تواجده على دكة البدلاء، بدا واضحًا أن صلاح حاول إخفاء وجهه بوضع ماسك، ما أثار تكهنات واسعة بين جماهير الفريق ومتابعي الدوري حول الحالة النفسية للاعب ومدى رضاه عن موقفه في تشكيلة الفريق الأساسية.
الصور التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت اللاعب في حالة من الحزن والانكسار، وهو ما زاد من حدة الجدل حول قرارات المدير الفني للنادي.
في المقابل، حرص آرني سلوت، مدرب ليفربول، على تهدئة الأجواء مؤكدًا في تصريحات تليفزيونية أن محمد صلاح يتمتع باحترافية عالية ولم يشتكِ من جلوسه على مقاعد البدلاء، وأنه يظل لاعبًا أساسيًا ومهمًا للفريق في كل مباراة.
ورغم التأكيد على الاحترافية، لم تنجح هذه التصريحات في تهدئة غضب جزء من الجماهير، التي اعتبرت قرار جلوس صلاح احتياطيًا مفاجئًا وغير مبرر، خاصةً في ظل الأداء الجيد للاعب في المباريات السابقة.
الجدل لم يقتصر على الجماهير فقط، بل امتد إلى وسائل الإعلام المختلفة، التي تباينت بين الدفاع عن قرار سلوت واعتباره جزءًا من استراتيجية فنية، وبين انتقاد القرار باعتباره غير موفق ويؤثر على نفسية اللاعبين، خصوصًا محمد صلاح الذي اعتاد أن يكون لاعبًا مؤثرًا على أرض الملعب.
مع استمرار الجدل، يظل السؤال مطروحًا حول مستقبل مشاركة صلاح في المباريات القادمة ومدى تأثير جلوسه على مقاعد البدلاء على أداء الفريق، خصوصًا مع تصاعد التحديات في الدوري الإنجليزي وبداية المنافسات الأوروبية، ما يجعل جماهير ليفربول في ترقب مستمر لكل قرار يخص نجمهم المصري.


