شهدت مناطق جنوبي قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا جديدًا، حيث أسفر قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس عن استشهاد ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، إضافة إلى إصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة، وفق ما أعلنته الطواقم الطبية في مستشفى الكويت التخصصي.
وأفادت المصادر أن الهجوم نُفّذ بواسطة طائرات مسيّرة استهدفت تجمعات المدنيين داخل مخيم النجاة، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا بين النازحين.
ويأتي هذا القصف بعد ساعات من إعلان هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح الجو شن غارات على خان يونس ردًا على حادثة رفح، التي أصيب خلالها خمسة جنود إسرائيليين.
وأكد مراسل الجزيرة أن جيش الاحتلال نفذ أربع غارات متتالية بطائرات مسيّرة غربي مدينة خان يونس، مركّزًا ضرباته على خيام نازحين لجؤوا إلى المنطقة هربًا من المواجهات الدائرة في محاور أخرى من القطاع.
وفي سياق متصل، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الهجمات استهدفت – وفق روايتها – محاولة اغتيال لأحد القياديين البارزين في لواء رفح التابع لحركة حماس. ولم تؤكد أي مصادر فلسطينية هذه المزاعم حتى الآن.
من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القصف واعتبرته جريمة حرب جديدة تُرتكب بحق المدنيين العزل، مؤكدة أن استهداف خيام النازحين يمثل خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة بممارسة ضغط جدي على الحكومة الإسرائيلية لوقف الهجمات، ومنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من التهرب من التزامات الاتفاق القائم، والتوقف عن استهداف المدنيين في قطاع غزة.