كشف البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، مساء اليوم الثلاثاء، عن مضمون رسالته الموجهة لحزب الله اللبناني، وذلك في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى لبنان، وهي أولى جولاته الخارجية منذ توليه منصبه.
وقد ركز البابا خلال جولته على الدعوة إلى السلام في منطقة الشرق الأوسط، محذراً من أن استمرار الصراعات الدموية في العالم يضع مستقبل البشرية في خطر.
ووجه بابا الفاتيكان، الذي يعد أول أمريكي يصبح بابا للفاتيكان، دعوة مباشرة وغير متوقعة لحزب الله اللبناني، مقترحاً على الحزب ترك السلاح والانخراط في الحوار.
ووسع البابا نطاق دعوته، حيث حث جميع الأطراف المتصارعة على التخلي عن العنف واللجوء إلى طاولة الحوار كوسيلة وحيدة لاستعادة الهدوء والاستقرار إلى لبنان والمنطقة.
وفيما يتعلق بالاتصالات الجارية، أوضح البابا ليو الرابع عشر أن اللقاءات السياسية التي عقدها خلال زيارته للبنان جرت بعيداً عن الإعلام، وقد تركزت بالأساس على سبل تهدئة النزاعات الداخلية والدولية.
ورغم أنه أشار إلى اطلاعه على "رسالة حزب الله" التي بعث بها إليه، إلا أنه فضل عدم التعليق على مضمونها.
وأكد البابا أن الهدف الرئيسي من جولته كان تعزيز الحوار المسكوني ووحدة الكنائس في ذكرى مجمع نيقية.
وقد اختتم البابا ليو الرابع عشر زيارته بترؤس صلاة في موقع انفجار مرفأ بيروت عام 2020، وترأس قداساً للكاثوليك على الواجهة البحرية للمدينة، ومن المتوقع أن يشارك فيه نحو مئة ألف شخص قبل مغادرته إلى روما مع الوفد المرافق.