الضحية
تقدم المحامي عبد العزيز عز الدين، دفاع أسرة الطالبة جنى أحمد (16 سنة) ضحية حادث الدهس المروع بمدينة الشروق، بطلب عاجل لإعادة معاينة مسرح الجريمة، واستجابت النيابة العامة فوراً.
أجريت المعاينة الجديدة صباح اليوم الإثنين 1 ديسمبر 2025، برئاسة المحامي العام لنيابة شرق القاهرة الكلية، وكشفت عن أدلة مادية حاسمة:آثار واضحة لصعود السيارة (مرسيدس سوداء) على الجزيرة الوسطى للطريق.
خدوش وعلامات احتكاك تمتد لمسافة 5 أمتار كاملة على الرصيف.
بقايا طلاء وكسور في البلاط تتطابق مع مسار السيارة المتهمة.
أكد المحامي عز الدين أن هذه الآثار تثبت بالدليل المادي أن السائق محمد.م.أ (38 سنة) صعد بالسيارة عمداً على الرصيف بسرعة عالية، مما يدحض ادعاءه بأن الحادث كان «غير مقصود» أو نتيجة فقدان السيطرة.
وطالب الدفاع بأخذ عينات فورية من تلك الآثار وإحالتها إلى مصلحة الطب الشرعي لمطابقتها مع السيارة المضبوطة، لتأكيد نسبتها 100%، مما سيؤدي إلى تغليظ الاتهام من «القتل الخطأ» إلى «القتل العمد مع سبق الإصرار» طبقاً لنص المادة 230 من قانون العقوبات، والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام أو المؤبد.
كما أشار الدفاع إلى أن كاميرات المراقبة المضبوطة تُظهر السيارة وهي تتجاوز السرعة المقررة (120 كم/س) وتصعد الرصيف مباشرة دون أي محاولة للفرامل، مما يعزز اتهام السائق بالتعمد
.جدير بالذكر أن المتهم محبوس احتياطياً 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وتنتظر النيابة تقرير الطب الشرعي النهائي ونتائج مطابقة الآثار خلال 48 ساعة، وسط حالة غضب شعبي واسعة تطالب بأقصى العقوبة.