محمود سعد
كشف الإعلامي الكبير محمود سعد عن حلمه الخفي الذي يراوده منذ سنوات: "كنت أتمنى لما أكبر أسيب كل الشغل وأتفرغ لحاجة واحدة بحبها أوي.. أعيش للمسجد والأذان".
وقال سعد بصوته المميز الذي يحمل نبرة شوق عميق: "صوت الأذان بيطربني أكتر من أي موسيقى.. بحب قعدة الجامع جدًا، وبختار أي مكان أسكن فيه يكون فيه جامع قريب عشان أسمع الأذان بوضوح. نفسي أتوقف عن كل حاجة وأعمل الحاجة دي بس".
وأضاف بتواضع نادر: "اللي يعرفني كويس يعرف إني معنديش أي طموح طبقي.. مش عايز يخت ولا سفر ولا عشا بره، أنا الحمد لله مقتدر، لكن قلبي مش متعلق بالدنيا دي أبدًا".
الكشف جاء وسط عودة قوية لمحمود سعد على الشاشة عبر برنامجه الجديد على القناة الثانية المصرية (بالتزامن مع قناة النهار)، الذي حقق نجاحاً مذهلاً منذ انطلاقه قبل أسابيع قليلة، حيث عاد المشاهدون بأعداد كبيرة إلى شاشة ماسبيرو بعد غياب طويل، وسجلت القناة 5 إعلانات خلال الحلقة الواحدة لأول مرة منذ سنوات، في إشارة واضحة لاستعادة الثقة والجاذبية.
البرنامج يُعد نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الإعلام الحكومي والخاص، وأعاد للقناة الثانية مكانتها الجماهيرية بفضل أسلوب محمود سعد الهادئ العميق والمؤثر.
الفيديو حصد مئات الآلاف من المشاهدات في ساعات، وتصدر هاشتاج #محمود_سعد_والأذان التريند، مع آلاف التعليقات من الجمهور الذي عبر عن حبه وتقديره: "صوتك أذان في حد ذاته يا أستاذ"، "ربنا يقربك من المساجد أكتر ويحقق أمنيتك"، "إحنا محتاجين صوتك في الإعلام، بس لو قلبك في الجامع ربنا يسعدك".