وجه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، بتكثيف المتابعة الطبية والاجتماعية لحالة الطفل عمر ياسر، الذي تعرض لإصابة بالغة داخل مدرسته نتيجة اعتداء أحد المعلمات عليه، ما أسفر عن إصابة خطيرة بعينه، يشتبه أن تؤدي إلى عاهة مستديمة.
وأكد المحافظ على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية الطلاب وضمان سلامتهم داخل المدارس، مشددًا على أن حقوق الطلاب وسلامتهم أولوية قصوى، وأنه لا تهاون مع أي انتهاك يهدد أمنهم الجسدي أو النفسي داخل المؤسسات التعليمية.
وفي استجابة سريعة للواقعة، كلف المحافظ وحدة حماية الطفل بالديوان العام برئاسة سميحة سعد، مدير الوحدة، بالتوجه على الفور لمعاينة حالة الطفل على الطبيعة، والتواصل مع أسرته، وإعداد تقرير اجتماعي وصحي شامل حول حالته لتقديمه إلى النيابة العامة صباح الغد، تنفيذًا للطلب الرسمي الصادر منها.
كما ناقشت اللجنة العامة لحماية الطفل الواقعة خلال اجتماعها الأخير، مؤكدة حرصها على متابعة جميع الإجراءات القانونية تجاه المتسبب في الحادث، واتخاذ التدابير اللازمة للردع ومنع تكرار مثل هذه الأحداث في المدارس.
وأوضحت وحدة حماية الطفل أنها ستوفر للطفل عمر دعمًا نفسيًا متكاملًا لمساعدته على تجاوز الآثار النفسية الناتجة عن الاعتداء، مع متابعة حالته الصحية بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان تقديم الرعاية اللازمة له وحماية مستقبله التعليمي والنفسي.
وأكدت مصادر مسئولة أن التحقيقات ستشمل جميع تفاصيل الواقعة، بما في ذلك ظروف الاعتداء والمسؤوليات الإدارية داخل المدرسة، لضمان محاسبة المتسبب وفق القانون، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية بقية الطلاب من أي مخاطر محتملة.

