advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد تفشيه في إثيوبيا.. ما هو فيروس ماربورج وطرق الوقاية منه؟

مصطفى علوان

الجمعة, 28 نوفمبر, 2025

01:14 م

أثار انتشار حالات جديدة من فيروس ماربورج في إثيوبيا القلق على المستوى الإقليمي والدولي، حيث يُصنف الفيروس ضمن الفيروسات النزفية شديدة العدوى.

وأكد الخبراء أن الإصابة بالفيروس تسبب أعراضًا حادة تشمل الإسهال الدموي، القيء الدموي، ونزيفًا في البلعوم أو البول أو العين، ما يجعل السيطرة على انتشاره أمرًا بالغ الصعوبة إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

ما هو فيروس ماربورج؟

فيروس ماربورج هو فيروس نزفي ينتمي إلى نفس العائلة التي تضم فيروس إيبولا، ويتميز بارتفاع معدل العدوى والوفيات في بعض الحالات.

تبدأ الأعراض عادة بشكل مفاجئ، حيث يعاني المصاب من ارتفاع شديد في درجة الحرارة، صداع حاد، وآلام في العضلات.

ومع مرور اليوم الثاني من الإصابة، تظهر أعراض أكثر حدة مثل الإسهال المائي، آلام البطن، التشنجات، الغثيان والقيء، والتي قد تستمر لمدة تصل إلى أسبوع كامل.

العلامات النزفية والمضاعفات

تظهر الحكة عادة بين اليومين الثاني والسابع منذ بدء الأعراض، فيما تبدأ العلامات النزفية بين اليوم الخامس والسابع، وتشمل نزيف الأنف، اللثة، والجهاز الهضمي.

وفي الحالات الشديدة، قد تتطور الإصابة إلى فقدان الوزن، صعوبة التنفس، اضطرابات في الوعي، وظهور طفح جلدي غير مميز.

وقد تؤدي مضاعفات حادة إلى الوفاة نتيجة التهاب البنكرياس، الالتهاب الرئوي، أو فشل الأعضاء المتعدد، خصوصًا قرب اليوم الخامس عشر من الإصابة.

طرق انتقال فيروس ماربورج

ينتقل فيروس ماربورج عبر ملامسة سوائل الجسم للمصاب، بما في ذلك الدم، القيء، الإفرازات التنفسية، العرق، أو البول.

كما يمكن أن يحدث الانتقال عند ملامسة الأسطح أو الأدوات الملوثة، التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة، أو من خلال عينات مختبرية تحتوي على الفيروس.

ويستمر بعض المرضى في إفراز الفيروس لعدة أسابيع بعد التعافي، حيث تتراوح فترة حضانة الفيروس بين يومين و21 يومًا، وقد تظل بعض الحالات حاملة للفيروس لما يصل إلى سبعة أسابيع بعد الشفاء.

خطوات الوقاية من الفيروس

ينصح الخبراء باتخاذ إجراءات وقائية مشددة لتجنب العدوى، تشمل:

ـ العزل الفوري للمشتبه بإصابتهم.

ـ تجنب ملامسة سوائل الجسم للمرضى مباشرة.

ـ تعقيم الأسطح والأدوات المستخدمة.

ـ ارتداء أدوات الوقاية الشخصية عند التعامل مع الحيوانات أو العينات الملوثة.

ـ متابعة الحالة الصحية للأشخاص المخالطين لمدة تصل إلى سبعة أسابيع بعد الشفاء.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه إثيوبيا تصاعدًا في عدد الإصابات، ما يستدعي متابعة دقيقة واتخاذ إجراءات وقائية عاجلة للحد من انتشار الفيروس وحماية المجتمعات المحلية والدولية.