أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن مصدر عسكري، أن قوات الاحتلال قامت بتصفية ثلاثة مسلحين فلسطينيين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في إطار استمرار الهجمات الإسرائيلية على المنطقة.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تستهدف المدنيين والمسلحين على حد سواء، والتي أدت منذ بداية العدوان الأخير إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على محافظة طوباس شمال الضفة الغربية، حيث فرضت قواته حظر تجول شامل.
وانتشرت بشكل كثيف في أغلب مناطق المحافظة، مستهدفة منازل المواطنين واحتجاز العشرات منهم، بينهم نساء وشبان، ونقلهم إلى مراكز التحقيق الميداني.
وأشار مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، إلى أن عدد المحتجزين حتى الآن تجاوز 70 شخصًا، أغلبهم من بلدة "طمون".
كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمهم تعاملت مع 16 حالة إصابة نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب، من بينهم رجل مسن يبلغ من العمر 85 عامًا، تم نقل 5 منهم إلى المستشفى، بينما تم التعامل مع باقي الحالات ميدانيًا.
وفي جنين، استشهد شاب فلسطيني إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال في بلدة "قباطية" جنوب المحافظة، ليرتفع عدد شهداء المدينة إلى 57 منذ بدء العدوان على جنين ومخيمها في 21 يناير الماضي.
وشهدت البلدة خلال الأيام الماضية اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، التي نشرت فرقاً راجلة في الشوارع، وفرق قناصة، وأطلقت الرصاص الحي، كما داهمت منازل المواطنين وفتشتها، في إطار ما تصفه السلطات الإسرائيلية بعمليات ملاحقة "المسلحين".
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تؤكد المصادر الفلسطينية أن الهجمات تستهدف المدنيين بشكل مباشر، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من التوتر في المنطقة.