محمد صلاح
تلقى ليفربول ضربة قاسية في دوري أبطال أوروبا، بعد هزيمته 1-4 أمام بي إس في إيندهوفن على أرضه في "أنفيلد"، في الجولة الخامسة من مرحلة الدوري. جاءت الأهداف من إيفان بيريسيتش (ركلة جزاء في الدقيقة 6)، غوس تيل (56)، وكوهيب دريويش (73 و90+1)، بينما سجل دومينيك سوبوسزلاي التعادل المؤقت (16) للريدز.
تعمقت الأزمة تحت قيادة آرني سلوت، الذي سجل الفريق الآن 9 هزائم في 12 مباراة، مع 3 هزائم متتالية بفارق 3 أهداف أو أكثر، آخرها هذه المباراة، وهي أسوأ سلسلة منذ 1953.
أخطاء دفاعية فادحة، مثل يد فيرجيل فان دايك في الجزاء وخطأ إبراهيما كوناتي، ساهمت في الانهيار، وسط مطالبات جماهيرية بإقالة سلوت، الذي أصبح المرشح الأول للطرد في الدوري الإنجليزي.
برز محمد صلاح كنجم الفريق الوحيد، حيث حصل على تقييم 7.5/10 من "سوفا سكور"، أعلى بعد سوبوسزلاي، رغم عدم تسجيله أو صناعة هدف. صنع 5 فرص، أرسل 5 عرضيات ناجحة، لكنه عانى من ضعف دفاعي، كما انتقد ديتمار هامان "لحظة مخزية" ساهم فيها في هدف تيل الثاني.
في الموسم، خاض صلاح 18 مباراة بسجل 5 أهداف و3 تمريرات حاسمة، أقل من عادته.
رغم الاستثمار الصيفي الضخم (446 مليون يورو)، بما في ذلك ألكسندر إيزاك (125 مليون جنيه إسترليني)، فلوريان فيرتز (100 مليون)، هوغو إيكيتيكي (79 مليون)، وجيريمي فريمبونغ (29.5 مليون)، يحتل ليفربول المركز 12 في الدوري الإنجليزي بعد 12 جولة، والـ13 في دوري الأبطال بعد 5 جولات.
أثار الغضب على إكس، مع هاشتاج #SackSlot، وتوقعات بأزمة أكبر إذا لم يتغير الوضع.
يواجه الريدز وست هام يوم الأحد، ثم إنتر ميلان في الأبطال.