أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم إصابة اثنين من عناصر الحرس الوطني في حادث إطلاق نار وقع في العاصمة واشنطن، وذلك في واقعة وصفها البيت الأبيض بأنها "وضع مأسوي" يستدعي متابعة دقيقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن صحفيين ميدانيين رصدهم شخصًا يرتدي بزة عسكرية يُنقل على نقالة على بُعد شارعين فقط من البيت الأبيض.
كما أكدت خدمات الطوارئ أنها قدمت الإسعافات لثلاثة أشخاص أصيبوا بطلقات نارية في مكان الحادث.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت إن الإدارة في حالة استنفار كامل، مؤكدة: "البيت الأبيض على علم بهذا الوضع المأسوي ويتابعه، والرئيس يتلقى تحديثات مستمرة".
وفي السياق ذاته، أوضح متحدث رسمي أن البيت الأبيض جرى وضعه في حالة إغلاق تام كإجراء احترازي حتى تتضح ملابسات الحادث.
ووفق وسائل إعلام أمريكية، فإن الهجوم استهدف اثنين من العسكريين بالقرب من المحيط الأمني للبيت الأبيض، غير أن هوية المشتبه بهم ودوافع إطلاق النار ما تزال غير معروفة.
وأضافت التقارير أن السلطات لم تصدر حتى الآن بيانًا رسميًا حول مدى خطورة الإصابات أو الوضع الأمني العام.
وقال المتحدث باسم فرقة العمل المشتركة في واشنطن، أندرو إنريكيز، في تصريح لـ"بي بي سي": "نحن على علم بالحادثة ونعمل حاليًا على الاستجابة، ونتعامل فقط مع موقع الحادث، ولن نكشف عن أي تفاصيل إضافية في الوقت الحالي".
كما أكدت شرطة العاصمة وقوع إطلاق النار على بعد مبانٍ قليلة من البيت الأبيض، مشيرة إلى استمرار وجود أمني مكثف في المنطقة حتى اكتمال التحقيقات.