أعلن الجيش في غينيا بيساو سيطرته الكاملة على البلاد، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية أ.ف.ب. وجاء هذا الإعلان بعد سماع أصوات إطلاق نار بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة بيساو، ما أثار حالة من التوتر والخوف بين المواطنين.
وفي تطور مرتبط بالحادثة، اعتقل بعض المسلحين الرئيس الحالي لغينيا بيساو، عمرو سيسوكو إمبالو، متهمين إياه بمحاولة تنفيذ انقلاب على العاصمة، بعد ثلاثة أيام فقط من إجراء الانتخابات الرئاسية، التي شهدت استبعاد المعارضة الرئيسية من المنافسة.
وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية أنهم سمعوا طلقات نارية في العاصمة حوالي الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، إلا أن هوية المسؤولين عن إطلاق النار لم تتضح بعد.
يذكر أن غينيا بيساو، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2.1 مليون نسمة، تعد واحدة من دول غرب إفريقيا التي كانت جزءًا من الإمبراطورية البرتغالية لعدة قرون، وقد عانت في السنوات الأخيرة من عدة اضطرابات سياسية وعسكرية متكررة.