تامر حسني
انتشرت خلال الساعات الماضية شائعات مقلقة حول تدهور الحالة الصحية للفنان المصري تامر حسني بعد عودته من ألمانيا، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة لاستئصال جزء من كليته، مع مزاعم بأن الإجراء ناتج عن خطأ طبي. لكن مصدرًا مقربًا من الفنان أكد" أن هذه الادعاءات "غير صحيحة تمامًا"، مشيرًا إلى أن حالة تامر مستقرة ويخضع لمتابعة طبية منتظمة في مصر، مع استكمال رحلة التعافي في المنزل لتجنب الإرهاق.
تفاصيل الأزمة الصحية
كشف تامر حسني بنفسه عن الواقعة عبر منشور على إنستغرام قبل أيام، قائلًا: "مكنتش ناوي أتكلم في أموري الشخصية بالعكس كنت بحاول أبان عادي، بس بما إن الخبر تم تداوله... أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى، ومن أيام احتاجت للتدخل الجراحي الفوري وتم استئصال جزئي من الكلية، والحمد لله على كل حال. شكرًا لكل اللي بيحاول يطمن عليّا، شكرًا لكل اللي دعالي وبيدعيلي."
وفقًا لتقارير طبية، أجريت العملية في برلين بعد ألم مفاجئ أثناء جولته الأوروبية، وكانت ضرورية لإزالة ورم أو نسيج مصاب، مع تأكيد الأطباء أن الاستئصال الجزئي آمن ولا يؤثر على وظائف الكلى المتبقية، شريطة المتابعة الدورية.
عاد حسني إلى القاهرة سرًا، وشارك يوم الأحد الماضي في تصوير حملة إعلانية مع أحمد فهمي وأسماء جلال، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا. دعم الزملاء
لم يتأخر الدعم الفني، إذ نشر الفنان محمد رمضان عبر "ستوري" إنستغرام: "ألف سلامة عليك يا تيمو، وربنا الشافي المعافي، ويرجعك أحسن وأقوى من الأول لحبايبك وعيلتك." تلقى تامر آلاف الرسائل الداعمة من الجمهور، مما دفعته للرد بفيديو قصير يؤكد فيه تعافيه التدريجي.
ودعا إلى التوعية بفحوصات الكلى المبكرة. رغم الشائعات، يبدو أن تامر حسني على الطريق الصحيح، ومن المتوقع عودته الفنية قريبًا، بعد نجاح فيلمه الأخير "ريستارت" في موسم عيد الأضحى. ربنا يشفيه ويُعافيه.