advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اتحاد الكرة يفاوض ميكالي بعودة محدودة.. شرط الراتب 15 ألف دولار يعيق الاتفاق

ابتسام تاج

الأربعاء, 26 نوفمبر, 2025

11:40 ص

اتحاد الكرة

يواصل اتحاد الكرة المصري، برئاسة هاني أبو ريدة، تحركاته الجادة لتعيين مدرب أجنبي لقيادة منتخب مصر الأولمبي في المرحلة المقبلة، خلفًا لأسامة نبيه الذي رحل بعد مشاركة الفريق في كأس العالم للشباب بتشيلي 2025، حيث لم يتجاوز المنتخب دور المجموعات. 

وكشفت مصادر أن الأيام الأخيرة شهدت تواصلًا مكثفًا مع البرازيلي روجيرو ميكالي، المدير الفني السابق الذي قاد الفريق إلى نصف نهائي أولمبياد باريس 2024، لاستطلاع إمكانية عودته، خاصة مع خبرته في المنتخبات السنية ومعرفته باللاعبين المصريين. 

 وأوضحت المصادر أن الاتحاد منفتح على فكرة عودة ميكالي، لكنه وضع شرطًا ماليًا صارمًا: قبول راتب شهري يتراوح بين 15 إلى 20 ألف دولار فقط، وهو ما يُعد انخفاضًا هائلًا مقارنة بـ117 ألف دولار (شامل الضرائب ورواتب 4 مساعدين أجانب) الذي كان يتقاضاه في تجربته السابقة. 

تجدر الإشارة إلى أن ميكالي وقّع عقدًا أوليًا براتب 55 ألف دولار في 2022، ثم تم تجديده بعد باريس برفع إلى 117 ألفًا، لكن مجلس الاتحاد الحالي فسخ التعاقد في يناير 2025 بعد فشل مفاوضات التخفيض، وسُدد له الشرط الجزائي رغم وصفه للاتحاد بـ"عدم دفع مستحقاته"، مما أثار توترًا سابقًا. 

 وفي أكتوبر 2025، نفى مصدر مسؤول في الاتحاد أي مفاوضات، معتبرًا عودته "مستبعدة" بسبب الراتب والعلاقات المتوترة، بينما أكد وكيل أعماله كايو زيلر في 25 نوفمبر أن الأنباء "شائعات" وأن ميكالي لم يعرض نفسه أو يخفض طلباته. 

ومع ذلك، أفادت تقارير أخرى في 21 نوفمبر بمنافسة بين ميكالي والإسباني فرانسيسكو خافيير كاس، حيث يُفضل ميكالي لمعرفته بالكرة المصرية، بينما يُمثل كاس خيارًا جديدًا من المدرسة الإسبانية المتقدمة في تطوير الشباب. 

 وفي 23 نوفمبر، أشيع أن ميكالي "يتنازل ماليًا"، لكن الوكيل نفى ذلك، مما يعكس تعقيد المفاوضات. 

حال عدم الاتفاق مع ميكالي، سيلجأ الاتحاد إلى مدرب أوروبي، مع ترجيح المدرسة الإسبانية (مثل كاس أو لويس ميغيل راموس)، أو البرتغالية، لإعداد المنتخب لتصفيات أولمبياد لوس أنجلوس 2028، حيث يُعد الجيل الحالي (مواليد 2005-2007) أساسًا للمنافسة. 

 ويأتي القرار بعد استبعاد مدرب مصري، مع التركيز على سير ذاتية مرشحين سيُقدَّم أسبوعيًا للمجلس، وسط ضغط لإنهاء الملف قبل ديسمبر لإعداد الدوري الدولي. 

يُعد ميكالي، البالغ 52 عامًا، خيارًا مفضلًا لإنجازاته السابقة، لكن الشروط المالية الصارمة قد تحول دون عودته، مما يفتح الباب لخيارات أوروبية أقل تكلفة وأكثر ابتكارًا في تطوير اللاعبين الشباب.