قررت جهات التحقيق المختصة إحالة بلاغ يتهم الفنان فادي خفاجة والفنانة شيماء نصار بسب وقذف الفنانة مها أحمد، إلى النيابة الكلية للتحقيق، في تطور جديد للخلاف الذي اندلع بين النجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعد جزءًا من سلسلة الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين.
وأكدت التحقيقات الأولية أن الاتهامات تشمل نشر عبارات مسيئة وتشهير متعمد عبر منشورات ومقاطع فيديو، مما يُشكل خدشًا للشرف والاعتبار وطعنًا في الأعراض، وفقًا لقانون العقوبات المصري الذي يعاقب على مثل هذه الجرائم بالحبس من 3 أشهر إلى سنتين، وغرامات تصل إلى 20 ألف جنيه.
ترجع جذور الأزمة إلى بث مباشر مشترك بين مها أحمد وفادي خفاجة على تيك توك في سبتمبر 2025، حيث تعرضت مها لتعليقات مهينة من الجمهور بسبب عدم إغلاق خاصية التعليقات، فردت بألفاظ اعتُبرت بذيئة، مما أثار غضب خفاجة الذي اتهمها في بث لاحق بـ"التظاهر بالشفقة على ابنها"، قائلًا: "أنتِ فين يا اللي جوزك دكتور؟ عملتِ إيه في حياتك؟ ما عملتيش حاجة، وبتتكلمي عن ابنك عشان الناس تعطف عليكِ".
في السياق ذاته، أقامت مها أحمد ثلاث دعاوى قضائية ضد خفاجة تشمل سب وقذف، انتهاك خصوصية، وتحرش، بالإضافة إلى دعوى رابعة رفعها زوجها الفنان مجدي كامل، مما أدى إلى إحالة خفاجة إلى محكمة القاهرة الاقتصادية في 24 نوفمبر 2025، حيث حُكم عليه بالحبس 6 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه لإيقاف التنفيذ، مع طلب تعويض مدني قدره 100 ألف جنيه لمجدي كامل.
وكان خفاجة قد تقدم باستئناف فوري على الحكم، معتبرًا إياه "ظلمًا"، بينما شيدت مها أحمد بالقرار قائلة: "ظهر العدل مهما طال الوقت"، مشيرة إلى أنها ستتابع الدعاوى حتى النهاية، وتهدد برفع قضية على منصة تيك توك نفسها لعدم حماية مستخدميها.
أثار الخلاف جدلًا واسعًا على وسائل التواصل، حيث انقسم الجمهور بين مؤيدي مها الذين يرون في تصرفات خفاجة تشهيرًا متعمدًا، ومؤيدي خفاجة الذين يدافعون عنه كـ"ضحية للتشويه".
وفي تصريحات سابقة، أكدت مها أنها "حقها هتاخده بالقانون"، بينما حذر خفاجة من "التحول إلى حرب قضائية"، مما يُشير إلى تصعيد محتمل في الأسابيع المقبلة مع انطلاق التحقيقات في النيابة الكلية.