سيدة تطلب الخلع في شهر العسل
في واقعة هي الأقصر مدة زوجية في تاريخ محاكم الأسرة بمصر الجديدة، أقامت الزوجة «نانا. م» (28 عامًا) دعوى خلع ضد زوجها بعد 11 يومًا فقط من عقد القران والزفاف، لتصبح القضية رقم 539 لسنة 2024 أمام محكمة الأسرة.
روت «نانا» في دعواها: «كنت متخيلة إن الجواز هيبقى تفاهم وحرية، لكن من أول يوم لقيته بيمنعني من الخروج مع أصحابي، وقاللي ممنوع تخرجي غير يوم الجمعة لبيت أهلك بس.. حسيت إني محبوسة ومخنوقة ومش قادرة أكمل».
وأضافت أمام المحكمة: «كل ما أطلب أخرج مع صحابي أو أروح أي مكان يقوللي لأ.. البيت بس.. حتى لو عزومة عند قرايبي لازم يوافق الأول.
حاولت أتفاهم معاه كتير، وأهله وأهلي تدخلوا، لكن مفيش فايدة.. هو عايز مراته قاعدة في البيت 24 ساعة».وتابعت: «بعد 11 يوم من شهر العسل قررت أرجع بيت أهلي، ورفض يطلقني، فقدمت دعوى خلع عشان أحمي نفسي نفسيًا وأعيش حياتي زي ما كنت قبل الجواز.. أنا مش قادرة أعيش من غير حريتي وأصحابي».
الزوجة أكدت أنها ردت المهر والشبكة وقايمة المنقولات كاملة، وتنازلت عن كل حقوقها الشرعية مقابل الخلع، وتنتظر الآن حكم المحكمة في الدعوى التي لم يتم الفصل فيها بعد.
القضية أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، بين مؤيد للزوجة يرون أن الحرية الشخصية حق لا يجوز المساس به حتى بعد الزواج، وآخرين يرون أن 11 يومًا مدة قصيرة جدًا للحكم على الزواج وأن الخلع يجب ألا يكون «حلًا سريعًا».