advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أساءت للإسلام.. تعليق عضوية نائبة أسترالية بسبب ارتدائها النقاب داخل البرلمان

شرين احمد

الثلاثاء, 25 نوفمبر, 2025

10:09 ص

علق مجلس الشيوخ الأسترالي، اليوم الثلاثاء، عضوية السناتورة اليمينية المتطرفة بولين هانسون لمدة سبعة أيام برلمانية، بعدما ارتدت النقاب داخل البرلمان كوسيلة احتجاجية ضمن حملتها المطالبة بحظر هذا الزي في الأماكن العامة، ما أثار موجة استنكار بين المشرعين.

وكانت هانسون قد ارتدت النقاب يوم الاثنين بعد أن رُفض منحها الإذن لتقديم مشروع قانون لحظر النقاب وغيره من أغطية الوجه في الأماكن العامة، ما دفع نوابًا مسلمين لاتهامها بالعنصرية، وفق وكالة رويترز.

سخرت من الديانة الإسلامية

وقالت وزيرة الخارجية بيني وونغ، زعيمة الحكومة العمالية في مجلس الشيوخ، إن تصرف هانسون يمثل إساءة للمجتمع الأسترالي وله عواقب قاسية على الفئات الأكثر هشاشة، مضيفة أنها سخرت من الديانة الإسلامية، التي يعتنقها نحو مليون أسترالي، وأظهرت قدرًا غير مسبوق من عدم الاحترام للبرلمان.

وصوّت المجلس بأغلبية 55 مقابل 5 أصوات على قرار توبيخ هانسون، التي تنتمي إلى حزب "أمة واحدة".

وقد استفاد الحزب في السنوات الأخيرة من تنامي النزعة القومية وسياسات مناهضة الهجرة، ووسع تمثيله في مجلس الشيوخ إلى أربعة مقاعد بعد حصوله على مقعدين جديدين في انتخابات مايو، فيما أظهرت استطلاعات رأي حديثة ارتفاعًا في شعبية هانسون وحزبها.

وأكدت هانسون تمسكها بموقفها الرافض للنقاب، مشيرة إلى أنه لا يوجد لباس إلزامي في البرلمان، وأنه إذا كانت بعض الأماكن تطالب بخلع الخوذات فلا ينبغي أن يُستثنى النقاب من ذلك.

وأضافت أنها ستواصل الدفاع عن آرائها، معتبرة أن حكم الناخبين هو ما يهم في نهاية المطاف.

هانسون، سيناتورة عن ولاية كوينزلاند، برزت لأول مرة في التسعينيات بسبب مواقفها المتشددة المناهضة للهجرة من آسيا ولطالبي اللجوء، وقد دعت طويلًا لحظر الملابس الإسلامية. وتعد هذه المرة الثانية التي ترتدي فيها النقاب داخل البرلمان، بعدما قامت بذلك سابقًا في عام 2017 للمطالبة بحظر وطني للزي.