أكد الحرس الثوري الإيراني أن عملية الثأر لاغتيال القيادي البارز رضا الطبطبائي ستتم في الوقت الذي يراه مناسبًا، مشددًا على أن الردّ على ما وصفه بـ"الكيان الصهيوني الإرهابي" سيكون قويًا وقاسيًا، ولن يمرّ الاعتداء دون عقاب.
تهديد مباشر بالانتقام
وقال الحرس الثوري في بيانه إن الانتقام للطبطبائي أمر محسوم، وأن القيادة العسكرية الإيرانية تدرس آليات وتوقيت الردّ بدقة، بما يحقق "أقصى درجات التأثير" على إسرائيل. وأشار البيان إلى أن الردّ المنتظر سيكون ساحقًا، ويستهدف ما اعتبره "مصادر التهديد".
اغتيال الطبطبائي يشعل التوتر الإقليمي
وجاء تصريح الحرس الثوري بعد مقتل الطبطبائي في عملية استهداف نُسبت إلى إسرائيل، ما رفع مستوى التوتر في المنطقة وأعاد الملف الأمني بين طهران وتل أبيب إلى الواجهة. وتؤكد إيران أن الطبطبائي يُعد أحد أهم الشخصيات ذات الدور الاستراتيجي في أنشطتها الإقليمية، ما يجعل الثأر له "حتميًا" وفق وصفها.
تأكيد على استمرار “محور المقاومة”
وشدّد الحرس الثوري في ختام بيانه على أن اغتيال الطبطبائي لن يردع إيران أو حلفاءها، لافتًا إلى أن "محور المقاومة" سيواصل عملياته، وأن الردّ المرتقب سيكون رسالة واضحة بأن طهران لن تتراجع أمام ما وصفته بـ"الاعتداءات الإسرائيلية"